أكد الدكتور محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن قرارات د. محمد مرسي رئيس الجمهورية ستصب في مصلحة البلاد، مشيرًا إلى أن العلماء والأئمة والثوار الحقيقيين سيقفون بجانب الرئيس المنتخب لإفشال المؤامرة الرخيصة التي تمارسها وسائل الإعلام والممولة من رجال أعمال النظام البائد.
وأعلن عبد المقصود في المؤتمر الذي نظمته نقابة الدعاة ظهر اليوم- مشاركته بمليونية السبت القادم للتأكيد على شرعية الإعلان الذي سيعيد فتح جميع محاكمات وملفات المفسدين.
وتوجه برسالة لمعارضي الإعلان الدستوري قائلاً: "أفيقوا وأدركوا أن الثورة يقودها الآن فلول النظام البائد, مشيرًا إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين طاغوت مستبد وبين رئيس منتخب بايعه الأغلبية على إدارة شئون البلاد, وإن من أعظم الذنوب في شهر الله الحرام الخروج عن رئيس لم يأمر بمعصية أو يسعى للتخريب, مثلما فعل من يحرض على ارتكاب أعمال العنف وينفق الأموال الطائلة من أجل إثارة الشعب وإشعال الفتن".
وأضاف أن الابتلاءات مستمرة وعلى كل مصري مسؤلية دعم الإعلان الدستوري وقرارات رئيس الجمهورية لاستكمال طريق الثورة، مشيرًا إلى أن علماء الدين والدعاة والأئمة يساندون الرئيس لقهر محاربي الشرعية وملاحقة اتباع النظام السابق وتطهير مؤسسات الدولة من شرهم.