أصدر المثقفون بيانًا يؤكد تأييدهم لقرارات الرئيس محمد مرسي والإعلان الدستوري الصادر الخميس الماضي جاء فيه:

منذ قيام ثورة 25 يناير، والأيادي العابثة تتربص بمصر واستقرارها، وتسعى جاهدةً لتأليب الشعب على بعضه وبث الفرقة والانقسام بين المواطنين، وكانت إرادة الله عزَّ وجل أمضى من أي إرادة لجميع المتربصين، واختار الشعب في انتخابات حرّة ونزيهة رئيسًا شرعيًّا هو الرئيس محمد مرسي، الذي سعى قدر جهده تجاوز الخلافات والتحزبات، وشكَّل حكومةً ائتلافية، من أطياف عديدة، ومثلها الهيئة الاستشارية.

 

سعى الرئيس مرسى بحنكة الرّبان إلى قيادة سفينة الوطن في ظلِّ أنواء عاصفة ورياح عاتية، وهو ما أثار حفيظة أعداء النجاح الذين حاولوا- وما زالوا- تفخيخ الوطن وتقسيمه.

 

وقد علم الجميع حالة الفوضى التي يبثها ذيول النظام الديكتاتوري البائد، ومحاولاتهم الحثيثة للانقلاب على الشرعية، مستخدمين في ذلك التطرف العلماني وكراهية كل ما يمت للإسلام، لتشويه صورة الرئيس والإسلام السياسي، حتى وصلت الجرأة بهم لتدبير مؤامرة لعزل الرئيس المنتخب من خلال الادعاء بتزوير انتخابات الرئاسة، ومحاولة تقويض الإعلان الدستوري الصادر في أغطس الماضي، والذي أنهى حكم العسكر.

 

ومن منطلق المسئولية والحرص على سلامة واستقرار البلاد أصدر فخامة الرئيس محمد مرسي يوم 22 نوفمبر 2012م إعلانًا دستوريًّا يحبط فيه مؤامرات المتربصين الذين يريدون إعادة نظام حسني مبارك مرةً أخرى.

 

كان من أهم ما جاء في الإعلان، إزاحة النائب العام عبد المجيد محمود التي كانت أحد مطالب الثوار، لارتباطه الوثيق بنظام مبارك، كما كانت مواد تحصين قرارات الرئيس ضرورة يفرضها الواقع، لا سيما في ظلِّ تسييس بعض أحكام القضاء وحديث بعض قضاة المحكمة الدستورية عن الحكم قبل صدوره.

 

لقد حقق الرئيس طموحاتِ الشعب المصري بالإعلان الدستوري، وهو ما تجلَّى في مظاهرات التأييد العارمة التي للأسف الشديد قابلها التيار العلماني بحالةٍ من التخريب والفوضى، وكان من العجيب أن يقود هذه الفوضى المرشحون الخاسرون وبعض الفلول الذين تصدروا المشهد وهم (حمدين صباحي- عمرو موسى- محمد البرادعي- سامح عاشور- جورج إسحاق- السيد البدوي- مصطفى بكري- أحمد الزند)، بالإضافة لثلةٍ من المتطرفين العلمانيين والشيوعيين، بمساعدة فضائيات مشبوهة غير معلومة التمويل.

 

إننا وإذْ نُعلن تأييدنا الكامل لقرارات الرئيس محمد مرسي، نهيب بأبناء شعبنا العظيم أن يساند القيادة ويقف صفًّا واحدًا خلف الشرعية، وألا يلتفت لمهاترات ذيول مبارك.

 

الموقعون:

 

د. حلمي محمد القاعود- أستاذ بكلية الآداب جامعة طنطا

 

د. وجدي عبدالحميد غنيم- الداعية الإسلامي

 

د. إبراهيم محمود عوض- الأستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس

 

د. محمد عباس المفكر الإسلامي

 

د. صلاح عز- أستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة

 

د. مصطفى الرفاعي- أستاذ بكلية الطب جامعة الإسكندرية

 

أ. محمود القاعود- روائي وكاتب صحفي

 

د. نبيل السمالوطي- أستاذ بكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر

 

د. صابر عبدالدايم- عميد كلية اللغة العربية بالزقازيق

 

د . خالد فهمي- أستاذ بكلية الآداب جامعة المنوفية

 

د. عزت سراج- الأستاذ بكلية الآداب

 

د. محمد فايد هيكل- أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بالمنصورة

 

أبو الحسن الجمال- أديب وكاتب صحفي

 

أ. صابر عبدالواحد- أديب وعضو اتحاد الكتاب

 

أ.خالد حربي- مدير المرصد الإسلامي

 

أ. مختار عوض- شاعر مرسى مطروح

 

أ. حسين راشد- شاعر وأديب وفنان تشكيلي