تظاهر الآلاف من أبناء محافظة دمياط بميدان الساعة مساء اليوم تأييدًا للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي بمشاركة لفيف من القيادات السياسية والشعبية بدمياط وممثلين عن رابطة علماء الأزهر بالمحافظة.

 

وقال د. عبده البردويل أمين عام حزب الحرية والعدالة بدمياط إن الإعلان الدستوري يتضمن تلبية مطالب الثورة التي نادينا بها طويلاً قائلاً: هل الرئيس الذي يحرص على تحصين المؤسسات المنتخبة ومحاربة الفساد والقصاص الحقيقي للشهداء يكون ديكتاتورًا؟.

 

وأضاف الشيخ محمد مصطفى عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن مصر ستظل بلد الأمن والأمان ومصدر الخير وستعود لدورها القيادي مرة أخرى، معلنًا تأييده للإعلان الدستوري من أجل الوصول إلى استقرار حقيقي للوطن، مناشدًا الجميع إلى الحوار والتوافق وإعلاء المصلحة العليا للوطن.

 

كما أعلنت لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط بمشاركة ممثلين عن نقابات المهندسين والأطباء والمعلمين والزراعيين وأطباء الأسنان والرياضيين والبيطريين والعلميين والصيادلة تأييدها للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي. 

 

وأكدت في بيان لها أن هذه القرارات طال انتظارها وهي تمثل خطوة لحماية ثورة ٢٥ يناير وتعظيم حقوق الشهداء والمصابين كما أنها تتصدي لمثيري الفتن في الوطن ورؤوس الفساد حتى يتفرغ الشعب المصري للعمل والبناء.

 

وأضافت أن القرارات تؤكد الحفاظ علي سلامة الوطن والوحدة الوطنية وتحصين المؤسسات الشرعية المنتخبة من الشعب.

 

وطالبت بمزيد من القرارت التي تساهم في بناء الوطن وتحقيق أهداف الثورة وتتوجه اللجنة للشعب المصري العظيم بالحفاظ على ثورته والبعد عن مثيري الفتن والوحدة من أحل بناء الوطن .