اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بدعوة نادي قضاة مصر للإضراب في محاكم الجمهورية رفضًا للإعلان الدستوري الصادر من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، مشيرة إلى أن النادي سيطر عليه الموالون للرئيس المخلوع حسني مبارك والمعارضون للإسلاميين في السنوات الأخيرة الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى حدوث اشتباكات بين المؤيدين للقضاة ومجموعات من الألتراس أمس أمام دار القضاء العالي خلال اجتماع الجمعية العمومية الطارئة لنادي القضاة.
وتناولت الصحيفة تأكيد المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني- رفض أي حوار مع الرئيس قبل إسقاط الإعلان الدستوري، مشيرة إلى أن موسى كان وزيرًا للخارجية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية اجتماع الجمعية العمومية لنادي القضاة التي وصفتها بأن بها العديد من القضاة الذين عينهم الرئيس المخلوع حسني مبارك، وأشارت إلى تأكيد الرئيس أن قراراته الصادرة مؤخرًا هدفها حماية المكاسب الديمقراطية.
وقالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن صغر حجم مظاهرات أمس ضد قرارات الرئيس بالمقارنة بمظاهرات الجمعة مؤشر على افتقاد المعارضة للتنظيم والأهداف المشتركة لتحدي الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين.
من جانبها اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية باتهام الرئيس لبعض القضاة المؤيدين للنظام السابق والذين عينهم الرئيس المخلوع حسني مبارك- بالعمل على وقف التقدم الديمقراطي، مشيرة إلى أن القضاء حل مجلس الشعب المنتخب، وكذلك أول جمعية تأسيسية لوضع الدستور الجديد.