أعلن د. أسامة يحيى الأمين العام لنقابة العلميين تأييد جموع العلميين ممثلة في مجلس النقابة للإعلان الدستوري وقرارات الثاني والعشرين من نوفمبر، مؤكدًا أنها جاءت استجابةً لمطالب النقابة والشعب بالضرب بيد من حديد على مواطن الفساد الكامنة في الدولة.

 

ووصف في بيان له القرارات بأنها بمثابة ضخ الدماء في جسد الثورة المصرية، معلنًا أن النقابة ستقف خلف الرئيس في كشف ومحاربة الفساد، داعيًا جموع العلميين تقديم أي مستندات تكشف الفساد والمفسدين لمجلس النقابة العامة ليقوم بمخاطبة الجهات المعنية وإرسالها إلى مؤسسة الرئاسة.

 

وفي سياق آخر أعلن أمين العلميين تأجيل الجمعية العمومية لفرع بورسعيد لعدم اكتمال النصاب القانوني لانعقادها والتي كان مقررًا انعقادها أمس على خلفية الخلافات التي تنامت بين مجلس الفرع ونقيب الفرع.