أعرب فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، عن ثقته الكاملة في انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة في حربها ضد الصهاينة، ووجّه التحية لقادة المقاومة، قائلاً: نشد على أيدي المجاهدين الطاهرة في غزة، ونقف من خلفهم، ونؤكد أن النصر الذي وعد الله به سيتحقق بإذن الله.

 

وقال فضيلته- خلال كلمته في "لقاء الثلاثاء"، الذي عقده بمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة، مساء أمس- "إنه يجب أن يكون لدينا اليقين بوعد الله بالنصر على أعدائنا حتى يتحقق".

 

وأشار إلى أن اليهود يؤمنون كذلك بأنه سيُسلَّط عليهم الحجر والشجر ليخبرا المسلم بأن هناك يهوديًّا وراءهما، إلا شجر الغرقد؛ لذا يعكفون على زراعته وبكثرة،؛ فأولى بالمسلمين أن يثقوا بنصر الله".

 

وأضاف: "إننا مسئولون عن حماية المسجد الأقصى، وعن وقف ما يحدث في غزة الآن؛ لأن فلسطين هي قضيتنا الأولى؛ لذا يجب علينا أن نستأصل ما يُهدد هذه الأمة".
وقال: "إن الله يرسل لنا من اليقين بأنه لن يُفلت أحد من عقابه"، مستشهدًا بشارون وما حدث، وما زال يحدث له حتى الآن، من جراء ما فعله بالفلسطينيين من مذابح وتدنيس المسجد الأقصى، وإن أكبر دليل على هذا هو عدم إظهارهم أي صورة له وهو يرقد في المستشفى.

 

وأعرب فضيلة المرشد العام عن سعادته بتضامن الجميع مع ما يحدث في غزة، مشيرًا إلى أنه لأول مرة يكون هناك رد فعل عربي قوي، وهو ما تجلَّى في انتفاضة الروح العربية لكسر الحصار ووقف الهجمات عليها وعلى أبنائها.