استمرت لجنة الوقود برئاسة الجمهورية في زيارتها للمحافظات، بزيارة اليوم الثلاثاء لمحافظة الإسماعيلية بمرافقة شريف هدارة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول، مع مجموعة من الحملات المركزية لوزارتي التموين والداخلية، لمراجعة منظومة الوقود بالمحافظة وتجهيز المحافظة لتطبيق تجربة توزيع أسطوانات البوتاجاز بالكوبونات.
وتضمن أعضاء اللجنة رئاسة الدكتور باسم عودة، وعضوية عبد الظاهر مفيد، ورأفت حامد، وحسام قاسم، وقامت بزيارة المحافظة وعقدت مجموعة من الجولات الميدانية والتفقدية لمحطات الوقود وعمل مجموعة من المحاضر للمحطات المخالفة والمتجاوزة والمتوقفة، واختلفت المحاضر ما بين امتناع بعض المحطات لتسلم حصتها من الوقود، أو تهريبها، أو رفض بيعها للمواطنين.
وأشار حسام قاسم عضو اللجنة، إلى أن هدف هذه الزيارات هو رفع واقع المحافظة فيما يخص مجال الوقود السائل والبوتاجاز، والعمل على البدء في تطوير المنظومة كاملة، وتكوين لجنة للوقود بكل محافظة، تكون برئاسة المحافظ وعضوية أفراد من وزارتي الداخلية والتموين إلى جانب أفراد من منظمات المجتمع المدني، موضحًا أن أحد أسباب الفساد في السابق كانت عدم متابعة وزارة التموين والداخلية بعد تسليم كميات الوقود للمحطات أو البوتاجاز للمستودعات.
وأوضح لـ(إخوان أون لاين) أن الإسماعيلية تعتبر المحافظة الرابعة التي تنتهي اللجنة من زيارتها وتكوين لجنة الوقود بها، قائلاً إنه من المتوقع الانتهاء من تشكيل هذه اللجان ومتابعتها في 3 محافظات أخرى قبل نهاية شهر نوفمبر.
وحول الوقود الغازي (أنابيب البوتاجاز) قال قاسم إنهم يعملون على ربط المواطن مباشرة بالمستودع، بحيث يحصل كل مواطن على أنبوبتين شهريًّا بسعر 5 جنيهات فقط للأنبوبة، مما لا يمكن المستودعات من التهرب من تسليمها للمواطنين أو بيعها للسوق السوداء.
وأكد أن هذه الخطوة هي تمهيد لميكنة نظام بيع أنابيب البوتاجاز بشكل كامل، متوقعًا الانتهاء من هذا النظام في شهر يوليو القادم، أي بعد أقل من عام.
وأضاف أنهم يعملون أيضًا على التفريق بين الاستهلاك الخاص سواء في المنزل أو السيارة، أو الاستهلاك التجاري والصناعي في الشركات، لحصر الكميات المطلوبة لكل مستوى بحيث لا يأخذ أي منها من حق الآخر.