الجاهل الجهول أو صاحب الجهل المركب أي الجاهل الذي يظن أنه حالم.

 

إن الجهلاء فقط هم الذين يرضون بحكم ما أو قانون ما ثم إذا أتى بغير ما يحبون هاجوا وماجوا وأرغوا وأزبدوا بغير عقل؛ وإنا ندعوكم أن تروا مثلاً لهذا الهراء والسفه الذي يخرج من أفواه هؤلاء- فقط لأنهم لم ولن يختارهم المصريون الشرفاء في أي انتخابات لأنهم سقطت أقنعتهم وافتضح أمرهم أكثر مما كانوا.

 

جاء في (المصري اليوم) لا طيب الله ثراها ولا ثرى من فيها يقول أحدهم "يا جماعتنا العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين- العاديون منهم والثوريون معركتنا ليست مع السلفيين ولا الجهاديين. معركتنا تحديدًا مع الإخوان المسلمين ومعركة الشريعة الضارية من تخطيط وتنفيذ وإخراج الإخوان المسلمين يكسرون شوكة العلمانيين بمليونيات الجهاديين ويقلمون أظافر السلفيين بمليونيات الاشتراكيين ويدعون ربهم اللهم لا تبقى على الأرض سلفيًّا أو علمانيًّا.. لا يبقى موعدًا لك لا شريك لك إلا الإخوان ومن والاهم"  الكلام ما زال للسيد الكاتب التخين قوى أبو خدود ملظلظة ورأس كبيرة ومخ.

 

السيد حمدي رزق أحد أدوات النظام السابق خرج علينا بلونه الأزرق ليقول "إخراج الجهاديين من القمقم بقرارات عفو من مكتب الإرشاد معركة الشريعة خرجت من مكتب الإرشاد إلى آخر التخاريف التي يكتبها ولا تشعر أن هناك كلمة لها قيمة أو لها معنى أو عليها دليل. فقط إنه الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين والشريعة الإسلامية فليقل هذا- الذي لا يفهم ولا يعي ما يقول- فليقل ما يشاء فسوف يظل الإسلام والشريعة شامخة عالية عامرة بها قلوب المحترمين رغم أنف أبو جهل، ورغم أنف من سلك مسلكه أو سار على نهجه أو تحدث بتخاريفه التي لا نعلم من أين أتى بها؟

 

فالصندوق والمصريون الشرفاء والديمقراطية التي تشدقتم بها كثيرًا هي التي أتت بهذه الأغلبية أيها الحاقدون وهي التي سوف تأتي بها مرة ومرات رغم أنف أعداء الإسلام وسوف يظل المسلمون المحبون لدينهم وربهم ورسولهم ووطنهم سوف يظلون أخوة متحابين بصرف النظر عن انتماءاتهم ومهما تحدث أمثالكم من الجهال والحاقدين والعجزة الذين لا يملكون إلا الثرثرة وكثرة الكلام الذي لا يقدم، أفيقوا من غفلتكم فقد شابت شعوركم وأنذرتكم بقرب الرحيل والحساب العسير الذي لا قبل لكم به ولا طاقة لكم عليه وعلى لأواه.

 

يا سيد حمدي: أنت الذي وقفت يومًا مع صديقك عمرو عبد السميع في برنامج "حالة حوار" وفضحتم أنفسكم ودافعتم عن الظلمة والمستبدين وعن حكمهم وكنتم من دعاة التوريث بل كنتم تقبلون الأيادي والأقدام.. وليست رئاسة التحرير من فراغ فما هي الكفاءة أو الشهادة أو التاريخ التي تؤهل أمثالكم لهذا إلا الشتم والسب والتجريح في شرفاء هذه الأمة- ليس لكم إلا هذا السلاح الرخيص لأنكم لا تستطيعون حمل غيره فأنتم لستم أهلاً لذلك.. وسوف تذهبون كما ذهب من كانوا قبلكم ولستم منهم ببعيد فما زالوا في مرمى البصر والفهم والفكر إن كنتم تعقلون أو تبصرون أو تفقهون كفى ضجيجًا وقوموا إلى العمل لأجل نهضة هذا الوطن إن كنتم صادقين أو اتركوا غيركم يعمل.. إن لم يكن من أجلكم- وأنتم لا تستحقون هذا- فمن أجل أبنائكم وأحفادكم الذين نرجو الله أن يخرج من بينهم من يعقل ويفهم ويعمل من أجل هذا الوطن.

 

والله من وراء القصد.