أكد وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في ختام اليوم الأول لاجتماعاتهم في جيبوتي، تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومع المحاصرين في قطاع غزة، محذرين قوات الاحتلال الصهيوني من مغبة اقتحام القطاع.
وطالبوا مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته تجاه حماية قطاع غزة من الاعتداءات الصهيونية التي بدأت منذ أيام، وتصاعدت في الآونة الأخيرة.
وفي إعلان صدر في ختام اليوم الأول من اجتماع وزراء الخارجية الإسلامي المنعقد في جيبوتي، أكد الوزراء إدانتهم الشديدة واستنكارهم للعدوان الصهيوني الذي أوقع العشرات من الضحايا من الشهداء، والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومن بينهم أطفال ونساء.
واعتبر الإعلان- الذي نشر في جدة- هذا العدوان الوحشي استكمالاً للحرب الهمجية المدمرة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ عام 2008، موضحًا بأن هذه الأعمال العدوانية الخطيرة ترتكب في الوقت الذي تبذل فيه جهود حثيثة للوصول إلى تهدئة عسكرية في قطاع غزة، وإلى تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة.
وقال إعلان وزراء الخارجية إن المجلس الوزاري ينظر إلى هذا العدوان (الغاشم والمخطط له مسبقًا)، على أنه اعتداء على الأمة الإسلامية جمعاء، ويحذر من استمرار التصعيد الصهيوني ومحاولة اجتياح قطاع غزة، مما سيؤدي إلى مزيد من تأجيج الأوضاع، وسيضع المنطقة على شفير الانفجار.