أكدت مصر رفضها الكامل للعدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي يزعزع استقرار المنطقة ويهدد أمنها الإقليمي، وذكر بيان صدر عن رئاسة الجمهورية أنه استكمالاً لجهود مصر الحثيثة لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة عقد صباح اليوم بمقر رئاسة الجمهورية اجتماع برئاسة الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بحضور الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء ومجموعة من الوزراء وعدد من المساعدين؛ لبحث مستجدات الأزمة الراهنة عقب قيام القوات الصهيونية بالعدوان على قطاع غزة جوًّا وبحرًا؛ أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين المدنيين الأبرياء.
وأكد البيان أن مصر بدأت سلسلة من الاتصالات المكثفة على كل الأصعدة الدولية والإقليمية لنزع فتيل الأزمة في أسرع وقت ممكن لإيقاف نزيف الدم ووقف هذا العدوان.
وتابع: "كما تدعو مصر المجتمع الدولي إلى الانتباه إلى مغبة قيام الجانب الصهيوني بتوسيع نطاق العنف، وتؤكد ضرورة التعاون العاجل لوقفه والعمل سريعًا على معالجة تداعياته السلبية.
وقد وجه الرئيس مرسي خلال الاجتماع كل الجهات المعنية في مصر لتقديم كل الدعم الممكن والإغاثة العاجلة في هذا الظرف الدقيق لأشقائنا الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر ستعمل جاهدة على حشد أكبر قدر من المساعدات المحلية والدولية لمساندة أهالي غزة الذين يعانون منذ فترة طويلة من الحصار والاعتداءات المتكررة.
وتأتي المحاولات المصرية لمنع تفاقم الأزمة وتهدئة الأجواء في إطار مساعٍ أشمل لمعالجة نتائج استمرار الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية ومنع تكرار مثل هذا العدوان في المستقبل؛ حيث إن مصر تسخِّر كل إمكاناتها لحل القضية الفلسطينية حلاًّ عادلاً شاملاً لإقرار السلام بالمنطقة.