أكد الدكتور حسن أبو طالب، الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، أن القرارات التي اتخذها الرئيس مرسي بسحب السفير المصري من الكيان الصهيوني واستدعاء سفير الكيان بالقاهرة، وكذلك دعوة مجلس الأمن الدولي ووزراء خارجية العرب لعقد جلسة طارئة لوقف العدوان الغاشم على غزه؛ تعد خطوة مهمة تتناسب مع التغيرات الإقليمية والربيع العربي.

 

وأكد طالب في اتصال هاتفي لـ"إخوان أون لاين" أن القرارات تصب في جهد دبلوماسي له بعد مصري وعربي ودولي متكامل؛ في محاولة لبلورة رؤية مصرية عربية دولية لوقف العدوان على غزة.

 

وشدد على ضرورة بلورة رؤية عربية متكاملة لمعالجة القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القضية أصبحت ضائعه وتائهة ويجب موالاتها اهتمامًا أكبر من قبل الدول العربية.

 

وأضاف أن المتابع لإعلام الكيان يعلم أنه سيشن هذا الهجوم الغاشم على غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يعمل على تهيئة الرأي العام الداخلي والخارجي للحروب التي يشنها.

 

وأكد طالب أن الدول العربية يجب عليها أن تسعى بقوه لوقف هذا العدوان الغاشم بأقصى سرعة حتى لا نرى مزيدًا من الدماء تراق.