أكد رجال الأعمال والاقتصاد أن لقاء الرئيس محمد مرسي الثاني بوفد من رجال الأعمال يعكس وفاء الرئيس بوعوده في بناء جسر التواصل مع المستثمرين للمشاركة والتعاون في تنفيذ مشروع النهضة، ليفرض اللقاء حالة مع فتح الآفاق على مرحلة جديدة من العمل المشترك بين رجال الأعمال والدولة على دفع عجلة النمو الاقتصادي.

 

أكد الدكتور شريف دلور أستاذ علم الإدارة والتنمية الاقتصادية أن لقاء الرئيس الثاني برجال الأعمال يؤكد وفاء الرئيس بوعوده باستمرار حلقة الوصل بين الرئيس وبين رجال الأعمال والمستثمرين بمصر، وهو ما يعطي رسالة قويه للداخل والخارج أن الرئيس يدعم وبشكل كبير المستثمرين، وأنه سوف يسهم بشكل كبير في إزالة العقبات أمامهم خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يدعم جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر.

 

وأشاد دلور بطرح الرئيس لوجود حلقة اتصال دائم بينه وبين رجال الأعمال لمواجهة أي عقبات خلال المرحلة القادمة، ومناقشة التشريعات التي تتعلق بقطاع الأعمال، مشيرًا إلى أن النظام السابق كان تسبب في هروب غالبية الاستثمارات الأجنبية التي كانت توجد في مصر لغياب الضوابط والمعايير التي تحدد طرقة التعامل داخل السوق المصري، إضافة إلى خروج تشريعات تصب في صالح رجال أعمال بعينهم في حين يتضرر منها بقية رجال الأعمال والمستثمرين في مصر، وفي غالبية الأحيان يتضرر من كل المصريين.

 

وقال د. محرم هلال رئيس مجلس الأعمال المصري القطري وأحد المشاركين في لقاء الرئيس محمد مرسي بعدد من رجال الأعمال المصريين أن اللقاء تناول نقل نبض الشارع إلي الرئيس محمد مرسي والعمل علي وضع الأطر العامة لحل المشكلات التي تواجه القطاع الاقتصادي في مصر.

 

وأضاف أن اللقاء كان في قمة الإيجابية؛ حيث تعرف وفد رجال الأعمال لكل ما يعانيه  المواطن المصري على مدار اليوم وكيفية مواجهة ذلك من خلال النهضة الاقتصادية التي تترقبها مصر خلال المرحلة القادمة.

 

وأشار إلى أن لقاءات الرئيس مرسي المتكررة برجال الأعمال تسهم بشكل كبير في زيادة ثقة المستثمرين الأجانب في دخول السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة وضخ استثمارات جديدة وهو ما يسهم بدفع عجلة النمو الاقتصادي.

 

وأضاف أن وجود حلقة وصل بين الرئيس ورجال الأعمال هي أمر يساهم بشكل كبير في إزالة التحديات والعقبات ودعم عجلة النمو خلال المرحلة القادمة، مشيرًا إلى أن هذه الحلقة كانت مفقودة بين المسئولين عن إدارة شئون البلاد ورجال الأعمال خلال المرحلة الماضية.

 

وذكر أن الرئيس مرسي سيكون خلف كل رجل أعمال شريف في مصر وسيدعم القطاع الخاص بكل قوة، وإزالة جميع المخاوف حتى في القطاع السياحي الذي كانت لديه مخاوف.

 

أكد محمد السويدي رجل أعمال، أن الاجتماع ناقش أبرز القضايا الاقتصادية ومناقشة المشكلات التي تواجه رجال الأعمال للحفاظ على المنظومة الاقتصادية والأيدي العاملة في هذه القطاعات والأزمات المتلاحقة التي تهدده مثل المواد البترولية وأسطوانات الغاز ومشكلات تخصيص الأراضي.

 

وأشار إلى أن الاجتماع ناقش أبرز المشكلات التي تواجه القطاع الصناعي والمنظومة الإنتاجية بشكل عام وسيتم تقديم كل المقترحات إلى اللجنة التي ستتولى بدورها كيفية حلها.

 

وأضاف أنه سيتم عرض مذكرات توضيحية بأبرز القضايا الصناعية والإنتاجية على اللجنة وتقديمها كذلك لرئيس الحكومة لوضع تصور واضح حول أبرز هذه الأزمات وطرق حلها وفقًا لرؤية أهل الصناعة.

 

كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة مشكلات القطاع السياحي؛ لبحث كيفية استعادة السياحة لمعدلاتها الطبيعية وتنمية الوعي السياحي ومناقشة الأزمات التي يتعرض لها القطاع وقضايا التنمية السياحية.

 

وأكد أن الرئيس مرسي شدد خلال اللقاء على حرصه على دعم رجال الأعمال وتذليل كل الصعاب من أجل النهوض التجاري والصناعي والزراعي لدعم الاقتصاد المصري في هذه المرحلة الهامة من تاريخ البلاد إلى جانب بحث معوقات الاستثمار وكيفية وضع حلول جدية لها.

 

وتناول لقاء الرئيس برجال الأعمال العديد من النقاط الحساسة أهمية العمل على تفعيل النهضة الصناعية، والتجارية، والزراعية ونقل نبض الشارع للرئيس ومطالب الأيدي العاملة، وهي النقاط الأساسية التي بني عليها مشروع النهضة الاقتصادي والذي تحلم مصر بتحقيقه من خلال الخطوط لفعالة التي يقوم بها الرئيس محمد مرسي.

 

كما تناول دور رجال الأعمال الأساسي في دعم عجلة النمو الاقتصادي، ودور الدولة والحكومة في إزالة العقبات التي تواجه أنشطتهم الاستثمارية، مع ضرورة أن يؤدوا دورهم تجاه بلدهم التي تدعم هذه الاستثمارات، وكذلك الاهتمام بالعمال وعدم ضياع حقوقهم.

 

ويأتي اللقاء وفقًا لبيان رئاسة الجمهورية، في إطار حرص الرئيس على دعم قضايا الاستثمار والمستثمرين لما فيه مصلحة الاقتصاد المصري، لدعم التواصل بين مؤسسة الرئاسة ورجال الأعمال، للحديث حول أهم المستجدات في الشأن الاقتصادي، وأهم مشكلات رجال الأعمال، وكيفية علاجها والتغلب عليها، وبحث معوقات الاستثمار.