أعرب أهالي أسيوط عن سعادتهم بزيارة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية للمحافظة، مؤكدين التفافهم حول الرئيس ووقوفهم خلفه للقضاء على الفساد وإنجاز مرحلة التطهير، مشددين على أن خطاب الرئيس في المؤتمر الشعبي أمس انتصر للعدالة الاجتماعية، وحقوق الشهداء.
وقال شريف عبد العزيز (مواطن بمدينة ديروط) لـ(إخوان أون لاين) قطعنا أمس مسافات كبيرة من شمال أسيوط للترحيب برئيس الجمهورية؛ لإعلان تأييدنا له ومؤازرته في تطبيق الحق والعدل ودعم مسودة الدستور المستمدة من الشريعة الإسلامية.
وقال محمد يحيى (مندوب مبيعات): إن خطاب الرئيس بقاعة المؤتمرات جاء مطمئنًا بعد رفضه تغول الفساد مرة أخرى في الدولة المصرية وتأكيده الضرب بيد من حديد على كل الفاسدين وكل من يريدون أن يشوهوا الدولة المصرية لمصالحهم الشخصية.
وأعرب أحمد حامد (موظف) عن تقديره الشديد لزيارة الرئيس لأسيوط، مشيدًا بخطابه الذي تعهد فيه بالقضاء على الفساد، مؤكدًا أنه يقف خلف الرئيس للقضاء على الفساد وتطهير مؤسسات الدولة.
وقال عادل صالح (مواطن): إن خطاب الرئيس قوي جدًا ومعبر عن شخصية قوية تتحدى الفساد وتقف في صالح الوطن والمواطن، مشيرًا إلى أن مصر الآن في أمس الحاجة لتطهير القضاء المصري.
وقال عماد محمود (طالب بكلية العلوم): إن زيارة الرئيس لأسيوط بعد زيارة مطروح لفتة جميلة من الرئيس ومن مؤسسة الرئاسة، مشيرًا إلى أن المخلوع أهمل محافظات الصعيد ولم يزر أسيوط قبل ذلك.
وقال جابر محمود (مواطن): إن خطاب الرئيس يؤكد أن هناك حزمة من القرارات من شأنها تطهير مصر والضرب على أيدي المفسدين، مشيرًا إلى أنه ربما تكون أقوى بكثير من قرارات إقالة القيادات العسكرية من مناصبها وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل.
وطالب حسن محمد (جزار) بالإسراع في تطهير كل الفساد واستمرار تحقيق العدالة الاجتماعية، قائلاً: الشعب المصري كله يحمي رئيسه ولا حاجه لأجهزته التي تخفي عنه الحقائق وتمنع الناس من الوصول له بدعوى حمايته.
وقال محمد جلال (خريج آداب): إن محافظات الصعيد بشكل عام وأسيوط بشكل خاص افتقدت للاهتمام في عهد المخلوع وزيارة الرئيس اليوم لأسيوط هي بداية لوضع يده على مشكلاتها وبداية عمل تنمية حقيقية في الصعيد، مطالبًا الرئيس بالعمل على حل جزري للمشكلات والملفات الخمس التي حددها وتحسنت بشكل ملحوظ، مؤكدًا أن القضاء على البطالة يجب أن يكون من أولى أولويات الفترة القادمة.
وقال معاذ جابر (طالب بكلية التجارة): إن الجماهير التي تسابقت لاستقبال د. محمد مرسي ومصافحته والآلاف الذين أتوا من كل مكان لصلاة الجمعة في مسجد عمر مكرم تعكس التأييد الشعبي له، مشيرًا إلى أن كاميرات التلفزيون المصري لم تنقل أعداد المصلين خارج المسجد والجماهير الحافلة أثناء صلاة وخطبة الجمعة خاصة، مثمنًا خروج الرئيس من المسجد إلى نفق الزهراء ومصافحة الناس بعيدًا عن الحراسة.
وانتقد هاشم رضوان (موظف بشركة بتروتريد) عدم إذاعة المؤتمر الشعبي مباشر على القنوات الفضائية، مطالبًا بنقل زيارة الرئيس وسيرة في الشارع بالصوت والصورة وسط محبيه.
وقال أشرف محمود (موظف): إن التفاف الجماهير حول سيارة الرئيس ومصافحته والسير مع الموكب، تظهر حاكم لا يخاف من شعبه وهو مشهد لم يتكرر في السابق.
وقال أحمد شريف (مواطن): إن الرئيس في خطابه وضع يده على الجرح المفتوح وعرف مشكلات المواطنين والوطن، مؤكدًا أن مبادرة حساب النهضة التي أعلن عنها رئيس مبادرة جدية وستعيد للشعب المصري حقوقه.