توجه د. محمد مرسي، رئيس الجمهورية، مساء أمس، إلى محافظة الشرقية؛ في زيارة عائلية  لقضاء إجازة عيد الأضحى مع أسرته ووسط أبنائه.

 

والتقى د. مرسي أصدقاءه وجيرانه، وشاركهم فرحتهم بالعيد، كما هي العادة في كل عام قبل وصوله إلى رئاسة الجمهورية.

 

وأدى الرئيس صلاة فجر اليوم بمسجد المدينة المنورة بحي فيلل الجامعة، دائرة قسم ثان الزقازيق؛ حيث يوجد مسكنه، والتفَّ حوله الشباب الذين وجدوه معهم في الصف الأول بين المصلين، يرتدي جلبابًا أبيض وبدون أي حراسة، فالتفوا حوله فرحين برؤيته، والتقطوا صورًا تذكارية معه.

 

وقد استقبل الرئيس مرسي، حتى مساء اليوم، العديد من أفراد عائلته والمهنئين بالعيد في منزله بمنطقة فيلات الجامعة بمدينة الزقازيق.

 

والتقى في منزله العديد من الأصدقاء والمواطنين والقيادات الشعبية بالمحافظة؛ حيث جرى الحديث حول عدد من القضايا الداخلية والخارجية، والجهود المبذولة لحل مشاكل المواطنين وتحقيق أهداف ثورة يناير.

 

من جانبه قدم د. مرسي الشكر للشباب، وحثهم على ضرورة العمل والبناء من أجل مصر الجديدة، قائلاً لهم: "إن مصر اليوم تحتاج لرجال، وأنتم خير رجال مصر، والذين كانوا يظنون أن المصريين عاجزون عن تحقيق أهدافهم وحماية ثورتهم نقول لهم أنتم واهمون؛ فنحن قادرون على صنع التاريخ المشرف، ولكن علينا أن نجتهد ونبني، ونحارب الفساد، بقدر ما استطعنا، والله هو المستعان والحافظ لبلدنا، التي خصها في كتابه العزيز بالخير والرخاء".