أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أن الشعب المصري جاهد طويلاً ضد الفساد والجهل والاستبداد، وبتوفيق الله استطاع الشعب أن ينهض، مشددًا على أن مصر لن تستلم للقهر ولن تترك الظالم طويلاً، وأن الأمة ظلت حية بأبنائها وعقيدتها.

 

وأوضح الرئيس مرسي خلال كلمته في الاحتفال بيوم الدعاة الأول الذي أقامته نقابة الدعاة بقاعة الأزهر للمؤتمرات أن شعائر الحج تقول لنا إن الإسلام دين متكامل به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحقاق الحق وهو المهمة الأساسية للعلماء، مشيرًا إلي أن قيمة الدعوة إلى الله أعظم قيم الإسلام " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلي الله".

 

وأضاف أن اليوم ليلة الوقوف بعرفة؛حيث يجتمع المسلمون من كل بقاع الأرض تحت قول "لبيك اللهم لبيك"، مضيفًا أن على الجميع أن يلبي نداء الله تاليًا قول الله " إن الصفا والمروة من شعائر الله .....".

 

وقال للعلماء: لقد كنتم وما زلتم وإن شاء الله ستستمرون علامات ومشاعل مضيئة لهذه الأمة دعوة وحضارة قولاً وعملاً تضحية وجهادًا، مؤكدًا أن الدعاة نذروا أنفسهم لله، داعيًا الله أن يحفظ الأمة جميعها.

 

وشدد رئيس الجمهورية على أن سلاح المصريين الأول هو العقيدة التي لا يمكن العيش بدونها، مشيرًا إلى أن الأزهر كان وما زال وسيظل الحارث بأبنائه الحافظ لتوازن الأمة في الداخل وعلاقاتها بالخارج.

 

كما أوضح أن من حق الدعاة العيش الكريم وأن يحصل الجميع علي ما يستحق من حقوق، مضيفًا أنه لا يستطيع أحد أن يوفي حقوق الدعاة لأن حقهم الأكبر عند الله، واعدًا بتحسين أحوالهم المادية في القريب العاجل.

 

وأشار إلي أنه تفهم جيدًا مطالب الدعاة خلال لقائه بوزير الأوقاف منذ أسبوع، واعدًا بتحقيق جميع طلباتهم تدريجيًّا، مشيرًا إلى أنه شكل لجنة لحصر الأوقاف المصرية وكيفية استردادها بالطرق القانونية المشروعة دون حدوث خلل لزيادة دخل الدعاة.

 

وطالب الرئيس مرسي الدعاة بالعمل لإعادة صياغة العقل الناشئ المصري، مشيرًا إلى أهمية الدعاة في تشكل فكر وهوية النشء، قائلاً: أريدكم أن تنتشروا لتعلموا المجتمع مفهوم الإسلام الصحيح والشامل.