أكدت حركة حماس أن جرائم الاحتلال لن تمر دون أن يدفع الثمن ويتجرع من نفس الكأس المرّة التي يحاول أن يسقيها لأطفال فلسطين، وأنها ستظل تحمل البندقية مع كل قوى شعبها المقاومة الحرّة حتى تحرير فلسطين ودحر الاحتلال وقطعانه.

 

وقالت الحركة في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: إن التصعيد الصهيوني الذي خلَّف أكثر من 6 شهداء وأصاب العديد من الجرحى بإصابات مختلفة تصعيد خطير نفَّذه الجيش الصهيوني بقرار من رئيس حكومته بعد تهديدات صريحة بهذا الأمر منذ يومين.

 

وأضاف البيان: "لم يخف العدو أهدافه من وراء هذا التصعيد؛ فهو من ناحية عبَّر عن سخطه وغضبه وانتقامه بسبب الزيارة الناجحة التي قام بها سمو أمير قطر وما صاحبها من كسر للحصار السياسي والاقتصادي والمشاريع الحيوية التي تم افتتاحها".

 

وأوضح البيان أن نتنياهو أراد امتلاك ورقة انتخابية رابحة معمدة بدماء شهداء فلسطين ليقدمها لمصاصي دماء الشعوب من الصهاينة المجرمين اعتقادًا منه بأن الدم الفلسطيني سلعة تباع وتشترى في مزاد انتخابات قطعان المتطرفين.

 

وأكد البيان أن المجرم الصهيوني يريد أن ينغِّص على الشعب الفلسطيني فرحة عيد الأضحى المبارك، وهو لا يدري أنه عيد التضحية والفداء، عيد شعب لا يعرف الحزن إلا ليشحن نفسه بالإرادة من أجل ردع العدوان مهما كلفه الثمن.