أكد الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن حق التظاهر والتعبير مكفول لجميع المواطنين كما يشاءون، بشرط احترام القانون ودون تجاوزات.

 

ووصف ياسر علي- في تصريح أمس- مظاهرات اليوم الجمعة بأنها أمر صحي؛ بشرط أن تؤدي إلى مصلحة الوطن والمواطن والاحتكام إلى القانون، مضيفًا أن كل القوى الوطنية بحاجة إلى من ينتقدها.

 

ودعا كل المصريين إلى الحوار الجاد لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتنشيط الاقتصاد، مضيفًا أن نائب رئيس الجمهورية محمود مكي بدأ سلسلة من اللقاءات مع رؤساء تحرير الصحف المختلفة، ويواصل اللقاءات والحوار مع فئات أخرى في المجتمع للتوافق حول طريق تحقيق التقدم لمصر.

 

كما أكد المتحدث أن مؤسسة الرئاسة تحمل كل التقدير والاحترام لكل وسائل الإعلام، وكل ما تطلبه هو مزيد من التواصل مع مؤسسة الرئاسة وتحري الدقة في نشر الأخبار.

 

وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول الجمعية التأسيسية للدستور قال ياسر علي إن مؤسسة الرئاسة تراقب عن كثب جملة الحوار الوطني الصحي حول المسودة الأولى للدستور والمعروضة أمام المجتمع.

 

وأضاف أن الخلاف الذي واكب مناقشات وضع مسودة الدستور هو خلاف صحي ناتج عن حوار بين القوى الوطنية، وأن الجميع يتفق على ضرورة الإسراع بالانتهاء من الدستور لتحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى أن هناك قضايا لا يحسمها إلا التصويت وأن الرئيس مرسي أكد ضرورة أن يكون الدستور الجديد معبرًا عن كل أطياف المجتمع.