قال مستشار الرئيس محمد مرسي للشئون العربية المهندس محمد عصمت سيف الدولة: "يجب أن نكون يدًا واحدةً بدون ثغرات وفرقة لنواجه أعداء الوطن"، مشيرًا إلى أن وحدة الصف المصري هي إنقاذ لثورة 25 يناير وما حدث يوم الجمعة الماضي هو يوم بائس في تاريخ مصر، ولا بد للعقلاء والمخلصين من أبناء الوطن أن يحملوا رسالة للمِّ شمل الجميع ليتوحدوا تحت مظلة واحدة.
وأكد أن أصحاب الثورة المضادة والفاسدين ما زالوا موجودين ويحاولون من وقت لآخر شق الصف الوطني وإحداث ثغرات داخله؛ فعلينا أن نعمل على بناء جسور قوية بين كل القوى الوطنية واستكمال بناء الحياة الديمقراطية وإعادة توزيع الثروات وتحرير مصر من القيود الدولية وهيمنه الغرب، وهذا يتحقق بسد الثغرات والتلاحم والتعاون بين الجميع لمصلحة بلادنا.
جاء هذا خلال الحفل الذي أقامه حزب الحرية والعدالة بالشرقية، مساء أمس الأحد 14/10/2012، بقصر ثقافة الزقازيق؛ احتفالاً بانتصارات أكتوبر بحضور المهندس محمد عصمت سيف الدولة، الباحث المتخصص في الشأن القومي العربي، وعضو الهيئة الاستشارية للرئيس، والمهندس أحمد شحاتة الأمين المساعد للحزب بالمحافظة، واللواء عباس مخيمر، رئيس لجنة الدفاع والأمن والقومي في مجلس الشعب، والدكتور محمد حبيش، أمين لجنة التثقيف، وبحضور رموز القوى الوطنية بالشرقية.
وأشار أيضًا إلى أن الكيان الصهيوني يمثل قاعدة أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وأنه يقع على عاتقنا جميعًا مسئولية تعليم الأجيال القادمة وعدم السكوت على الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، وقال أيضًا إن الظروف التي مرت بها ثورة 52 هي الظروف نفسها التي نتعرض لها الآن، وعلينا أن نستفيد من الدروس السابقة.
وقال اللواء عباس مخيمر: إننا قادرون على تخطِّي الصعاب التي تواجه المجتمع بشكل عام في هذه الفترة، فكما انتصرنا في أكتوبر وعبرنا وحققنا النصر قادرين في ظل روح التعاون والانصهار وشعار إيد واحدة علينا أن نتجاوز الخلافات ونعلي مصلحة الوطن على المصالح الحزبية.
وأكد مخيمر أننا كنا نحلم باليوم الذي نحصل فيه على الحرية والكرامة الإنسانية من أجل مستقبل أفضل لكل أبناء هذا الوطن، وقال إن المستفيد الوحيد من الفرقة والخلاف بين التيارات المختلفة هم الأعداء الذين لا يريدون الخير لبلادنا، داعيًا الجميع إلى استلهام روح نصر أكتوبر وحرب الاستنزاف التي كانت قبل حرب 73.