أكدت القوى السياسية بمحافظة أسوان أن خطاب رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي جمع كل المصريين حول مائدة التوافق والعمل من أجل نهضة مصر، وأعاد نصر أكتوبر إلى صانعيه.

 

وأكد المهندس أسامة حسنين، مسئول المكتب الإداري لإخوان أسوان، أن خطاب الدكتور محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية، دخل قلوب معارضيه قبل مؤيديه، وجمع فيه بين الصدق والمشاعر الجياشة وبين القوة والبساطة والشمول, بعد أن أكد أن مصر للمصريين, ولا مكان للفاسدين على أرضها.

 

وأشار إلى أن الحضور الجماهيري الكبير يدل على مقدار الحب والاحترام الذي يكنه المصريون للقوات المسلحة صاحبة هذا الحفل, وعلى مكانة القوات المسلحة لدى الرئيس ولدى جموع المصريين.

 

وأضاف: كما كشف الرئيس خلال خطابه عن الكثير من المغالطات التي يروِّجها بعض المنتمين للثورة المضادة؛ حول راتبه وتقاضيه بدلات أثناء سفرياته، وتحدث بشفافية طوال خطابه، ووضوح لم نشهده من رئيس يُطلع شعبه على أدق وأصغر التفاصيل.

 

وأشار محمد عبد الفتاح الكرار، أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان، إلى أن الرئيس أرسل من خلال خطابه رسائل للعديد من فئات الشعب، وبخطابه هذا يعلن أنه ثائر من الثوار، فعندما هتف: "ثوار أحرار.. هنكمل المشوار" كنت أشعر أن ميدان التحرير ينتفض من جديد.

 

وأضاف أن خطاب رئيس الجمهورية د. محمد مرسي قوي جدًّا ومؤثر، ويخاطب فيه الشعب المصري بكل طوائفه وفئاته؛ فهو خطاب يجمع ولا يفرق، وهو خطاب شامل وواضح ورسالة قوية إلى الشرق والغرب والداخل والخارج، وأنه يعمل لأجل بلده، وأنه متحصن بالله تبارك وتعالى ومؤيد بشعبه الذي يحبه.

 

وفي السياق نفسه أشار أشرف عبد الرحيم عضو أمانة حزب الحرية والعدالة بأسوان أن أهم ما جاء في خطاب الرئيس هو حالة المكاشفة والصدق والإيجابية التي نراها لأول مرة من قبل رئيس عربي يستعرض بكل قوة وصدق وبأرقام حقيقية نتائج مشروع الـ100 يوم الأولى من حكمه.

 

وأكد عبد الرحيم أننا لأول مرة منذ 30 عامًا نرى احتفالات أكتوبر موجهة إلى الشعب المصري ورئيس عربي يتكلم بمنتهى الشفافية والمصداقية أمام شعبه, وبقوم بتكريم الأبطال الحقيقيين لنصر أكتوبر، والذي تناسهم وشوه تاريخهم النظام البائد القديم.

 

من جانبه قدم مصطفى مندور، أمين حزب الاصالة بأسوان، التهنئة لأبطال أكتوبر الحقيقيين ولشهداء الثورة, مشيرًا إلى أن خطاب الرئيس كان خطابًا جامعًا رائعًا, أسعد جميع المصريين حين كرم من أسعدهم ومن ساهم في سعادتهم بنصر أكتوبر؛ حيث كانت أجهزة الدولة ووسائل الإعلام في السابق تزيِّف حقائق التاريخ وتنسبه للمخلوع.

 

وأشاد مندور بإصرار الرئيس على توجيه خطابه أمام الشعب وليس في الغرف المغلقة، كما كان يفعل النظام البائد, وذلك لكي تكون احتفالية للشعب المصري كله.

 

وأضاف: إن فخامة الرئيس فاجأ الجميع بشفافية خالصة، وكمِّ من الصراحة والوضوح حين قام بكشف حسابه في فترة الـ100 يوم؛ ليؤكد مصداقيته مع شعبة, ومضيه في طريق النهضة.

 

وأكد خالد مهدي، نائب أمين حزب الوفد بأسوان والمرشح لرئاسة الحزب، أنه استمتع بخطاب الرئيس, وأن الرئيس المنتخب يظل هو الوحيد القادر على تحقيق رغبات المصريين, وعلى الدخول إلى قلوب الجماهير, ببساطة ويسر.

 

وأضاف: إن مصر على طريق الخير, وإننا إذا نظرنا إلى الخطاب نلاحظ أنه ميلاد لزعيم عربي جديد قادر على توفير الالتحام الفريد بين فئات الشعب، وتوحيدهم على حب الوطن؛ حيث إن المشاركة الشعبية تزيد الولاء والمصارحة، والشفافية جعلت المواطنين يشعرون بالارتياح.

 

كما أكد محمد الشريف، القيادي بحزب الوفد والقائم بأعمال نائب رئيس الحزب، أنه أشفق على رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي حين حدد فترة 100 يوم لحل المشكلات الخمس التي كانت تعترض المصريين بعد الثورة، موضحًا أن تحقيق 40% من الإنجازات في هذه المشكلات إنجاز يحسب لسيادته, وخاصةً في ظل الظروف التي نعيش فيها والأزمات التي تحاك بمصر.

 

وتوقع الشريف أن يقوم الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ومستشاروه بإحداث تغيير حقيقي في الوضع العام للبلاد، وذلك خلال العامين القادمين، مؤكدًا إخلاص الدكتور مرسي فى العمل على نهضة الوطن.