أكد الرئيس محمد مرسي أن الشعبين المصري والتركي يلتقيان على أهداف واحدة وآمال مشتركة وعصر وزمن يحتاج إلى العدل ويحتاج إلى السلام، مشيرًا إلى أن الرسالة المشتركة بين الشعبين قائمة على العدل والسلام والاستقرار.
وأضاف الرئيس- خلال كلمته في المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا- أنه استمع بإنصات وبتفصيل واضح إلى ما قدمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن إنجازات الشعب التركي بقيادة حزب العدالة والتنمية، معربًا عن تقديره واحترامه لهذه القيادة التي ينقل إليها العالم كله الاحترام والتقدير.
وأشار مرسي إلى أن الرئيس عبد الله جول هو أول رئيس في هذا العالم يزور مصر بعد الثورة بأيام قلائل ليهنئ أبناءها بنجاح ثورتهم ويعلن وقوف تركيا شعبًا وقيادة خلف مصر.
وقال: "إن من الأهداف المشتركة بين مصر وتركيا هي النهضة والتنمية والعدالة الاجتماعية، وأن نعيش مع هذا العالم في سلام وأمان فضلاً عن الحرية التي تناضل من أجلها كل الشعوب وأن تكون الشعوب مصدر السلطة"، وأكد ضرورة الوقوف معًا ضد الظلم والتمييز وضد كل محاولات السيطرة على إرادة الشعوب والحكومات والدول من أي قوة.
وتابع الرئيس: إنه بإرادة المصريين، أتوجه لفتح الأبواب مع العالم؛ لكي تؤدي مصر دورها الحضاري باستقرار وتنمية، وحركة عالمية إيجابية، تعود على أبناء مصر والعالم كله بالخير.