أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن مصر الوفاء ومصر الرسالات لن يستطيع أحد أن يفرق بين أبنائها و لحمتها.
وأوضح أن الرئيس الدكتور محمد مرسي أثبت أنه رئيس لكل المصريين فلم يفرق بين مسلم وقبطي ولا يمين ولا يسار حتى أصبح الجميع شركاء في اتحاد ملاك مصر.
جاء ذلك في اتصال هاتفي لفضيلته اليوم خلال مأدبة غداء نظمها الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة ببورسعيد لرموز الأقباط والكنيسة في المحافظة للتقريب بين وجهات النظر وتأكيد وحدة الشعب المصري ولحمته الواحدة.
وقال فضيلته: إن مخططات الآلة الإعلامية المستعرة للتفرقة بين المسلمين والمسيحيين ومن وراءها أصبحت مفضوحة ولن يستطيعوا مهما أوتوا من قوة ومها كادوا أن يكيدوا لنا لقوة تماسكنا ووحدة صفنا.
واختتم الدكتور بديع كلمته موضحًا أنه أكد للأنبا باخميوس القائم مقام البطريرك أن مصر التي ذكرت في القرآن والإنجيل لن يستطيع أحد أن يمسها بسوء.
وأكد القمص بولا سعد صليب كاهن كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد أن مصر قادرة علي دحض أي محاولة للتفرقة بين مسلميها ومسيحيها فمصر شهدت أرضها كل الرسالات بدء من النبي إبراهيم عليه والسلام مرورًا بإسماعيل ويعقوب وموسى والعائلة المقدسة التي طافت مصر من شرقها إلى أدناها، موضحًا أن حضارة مصر باقية ووحدة مصر باقية مهما حاول أي معتد التفريق بين أبنائها.
وقال الدكتور محمد صادق رئيس لجنة النقل والاتصالات بمجلس الشورى أن تاريخ مصر عندما يدرس لا نضع خطوط تحت الكلمات لنحدد من صنع التاريخ ولكننا كتبنا تاريخنا لحمة واحدة وستبقي مصر هكذا وأتمنى أن نصنع تاريخنا الحاضر بدون وضع أي خطوط تحت أي مسمى.
شارك في اللقاء المهندس محمد زكريا أمين حزب الحرية والعدالة وأعضاء أمانة الحزب ببورسعيد والدكتور محمد صادق عضو مجلس الشورى عن الحزب (وقساوسة وآباء) وممثلو كنائس بورسعيد وعدد من رجال الأعمال بالمحافظة.