طلب الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة، من صلاح المليجي، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، توثيق الفن الجرافيتي للثورة، كما اقترح على الفنان محمد منير أن يغني في ميدان التحرير بعد التنسيق مع وزارة الداخلية إذا كان الوضع الأمني يسمح بذلك.
جاء ذلك- في بيان صحفي- صدر اليوم بمناسبة افتتاح وزير الثقافة معرض جماعي للشباب في مجالات الفنون المختلفة الليلة الماضية بعنوان "أجيال 1"، والتي رافقه خلالها د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والمطرب الكبير محمد منير، وإبراهيم عبد الرحمن مدير قاعة بيكاسو؛ حيث امتلأت القاعة بحشد كبير من كبار النقاد والفنانين التشكيلين المهتمين بالحركة التشكيلية،
شارك في المعرض 25 فنان بـ50 عملاً فنيًّا من تصوير زيتي ونحت بخامات متعددة من الخشب والبوليستر والبرونز، عبر فيه الفنانون كل بأسلوبه وتقنياته المتميزة عن موضوعات حرة تنوعت ما بين التجريدية والواقعية والرمزية وغيرها بشكل معاصر.
كما شاركت في المعرض مجموعة من جيل الشباب المتميزين الذين يشاركون لأول مرة منهم علي حسان، أحمد أسامة، محمد الشرقاوي، محمد عبد الحميد، علاء أبو الحمد، واستضاف المعرض جيلاً آخر من الفنانين المتميزين منهم د. زينب خليل، وليد ياسين، ماجدة سعد الدين، بينما كان الفنان سمير فؤاد هو ضيف شرف المعرض، وقد شارك بلوحتين وهما "البنت المصرية"، "لوحة الزهور"، ويستمر المعرض حتى 23 أكتوبر المقبل.
وقد تفقد وزير الثقافة المعرض ولوحاته التشكيلية وأجرى عدة حوارات جانبية مع ضيوف المعرض من فنانين ومثقفين وشباب؛ حيث أبدى إعجابه بالأعمال الفنية والرؤى المتميزة والمتنوعة التي يطرحها الشباب في أعمالهم، مشيدًا بفكرة المعرض في إعطاء الفرصة للشباب الصاعد للتعبير عن أنفسهم في وجود جيل الوسط من الفنانين القدامى.
من جانبه؛ توجه الفنان إبراهيم عبد الرحمن بالشكر لوزير الثقافة على اهتمامه بجيل الشباب، وعلى استجابته الفورية لحضور حفل الافتتاح، رغم انشغاله وظروف عمله الصعبة، إلا إنه لم يبخل بالتشريف رغبة منه في تشجيع الشباب، مؤكدًا أن الوزير يدرك مسئولياته ويدرك قيمة الشباب في بناء المستقبل.
وقال: "إنه إيمانًا من قاعة بيكاسو لرعاة الفنانين المتميزين المبشرين بجودة فنهم التشكيلي تستضيف هذا العدد لتقديمهم للجمهور الذي يتمنى اقتناء نوعيات
مختلفة من الفن التشكيلي من الشباب الواعدين وتقديم هذا الشباب لجميع زوار القاعة والنقاد لتقاربهم بعضهم إلى بعض للاستفادة من النقاد الذين لم تتاح لهؤلاء الفنانين الفرصة لمقابلتهم من قبل"، مشيرًا إلى أن القاعة ترحب بهؤلاء الشباب لتوصيل الخدمة الثقافية والفنية دون النظر إلى العائد المادي.