عبر الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية عن بالغ اهتمامه بالعلم والتعليم، مشددًا على أن المعلم ورفع مكانته المادية والمعنوية في مقدمة أولوياته.

 

وأضاف- خلال برنامج "موعد في مكتب الرئيس" الذي أذيع علي التليفزيون المصري مساء اليوم- أنه يسعى إلى نهضة مصر وهذه النهضة لا يمكن أن تتحقق بدون المعلم وأستاذ الجامعة الذين يقدر لهم دورهم ويسعى جاهدًا إلى إعادة حقوقهم المهدرة.

 

وأوضح الرئيس أنه يحلم بوطن أكثر استقرارًا وأمنًا، ووطن يجد الناس فيه ما يتمنون من تعليم جيد وصحة جيدة وبحث علمي متقدم وفرص عمل متوفرة، مشيرًا إلى أن التعليم يحتاج إلى نظرة شاملة وهذا ما نفعله.

 

وأضاف أنه يسعى إلى تخريج طالب مؤهل لسوق العمل على مستوى عالمي من الثقافة، موضحًا أن أول ما نحتاجه في العملية التعليمية، بجانب الانضباط من المدرس وأستاذ الجامعة، الإنفاق على الأقل ميزانية ضعف الموجودة الآن كخطوة أولى.

 

وشدد على أن التعليم مسئولية الدولة إنفاقًا وإشرافًا، مضيفًا أن 60%  من الإنفاق التعليمي تتحمله الحكومة والباقي تتحمله المنظمات الأهلية، ولكننا نريد أن يصل إنفاق الحكومة على التعليم إلى 100 مليار.

 

وأشار إلى أن هذا الوطن لا يمكن أن يبنى إلا على التعليم في المقام الأول، مشددًا على أن ما يتقاضاه المعلمون وأساتذة الجامعات لا يتناسب مطلقًا مع جهودهم، وأنه يسعى بجدية إلى إعطائهم حقوقهم.

 

وطالب أساتذة الجامعات والمعلمين ببذل الجد ومضاعفته للإنهاء على الدروس الخصوصية التي أثقلت كاهل الأسر المصرية، مشددًا على أن حقوق القائمين على العملية التعليمية كثيرة جدًّا يفتقدونها، وأنه يعمل على عودتها لهم بالكامل.