أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أن مصر لن تكون تابعة لأي دولة، ولن ترضخ لأي ضغوط دولية تنزل من هيبتها وكرامتها، مشددًا على أن مصر أصبحت لها كرامة ولن ينال أحد من هيبتها بعد اليوم.

 

وأشار الرئيس- خلال برنامج "موعد في مكتب الرئيس" الذي أذيع علي التليفزيون المصري كأول لقاء تليفزيوني كامل بعد انتخابه رئيسًا لمصر- إلى أن علاقة مصر الخارجية قائمة على المصلحة المتبادلة والندية مع الجميع، مضيفًا أنه بدأ زيارته المملكة العربية السعودية، ثم العمق الإفريقي، وبعدها العمق الإسلامي في مكة قبل الذهاب إلى الشرق؛ حيث الصين وقمة طهران، وبعدها إلى أوروبا، وفي القريب العاجل إلى الأمم المتحدة لإحداث توازن في القوى.

 

وقال: نحن نعلم كيف نحقق مصلحتنا، ولا نتدخل في شئون أحد، ولن نسمح لأحد بالتدخل في شؤننا، مشددًا على أن العلاقات مع دول حوض النيل ستعود إلى طبيعتها.

 

وأوضح أنه لا قيمة للعلاقات الخارجية ما لم تصب في مصلحة الوطن، مشيرًا أن مصر ستعود إلى أحضان إفريقيا من جديد.

 

أما عن علاقة مصر بإيران فأكد الرئيس المصري أن مصر دولة كبيرة بشعبها ولها قيمة كبيرة لكل دول العالم، وأنه ذهب إلى طهران لحل مشكلة سوريا، مشيرًا إلى أن هناك تعاونًا معها لحل مشكلة الشعب السوري.

 

وأوضح أنه أراد أن تكون إيران فاعلةً في حل مشكلة سوريا، بجانب تركيا والسعودية بالتعاون مع مصر؛ لأن وجود إيران في الرباعية لا يمثل مشكلة، بل هو جزء من الحل.

 

وأضاف أن رؤساء وزراء المجموعة الرباعية سيجتمعون في مجلس الأمن نهاية الشهر؛ للتباحث حول إنهاء المشكلة، مضيفًا أنه قابل  مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لإنجاح الجهود الدولية لنصرة الشعب السوري.

 

وقال الرئيس مرسي إن استمرار إراقة الدماء السوريين يخالف كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

 

وشدَّد على أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت وستظل في أعماق ووجدان المصريين، وسيظل المصريون دعمًا وسندًا لأشقائهم الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الإرادة الحرة للفلسطينيين يجب أن تكون في تقرير مصيرهم وبناء دولتهم.

 

وأضاف أن مصر دائمًا ما تحتضن جهود المصالحة الفلسطينية من أجل الوصول إلى حل نهائي لأزمة الانقسام.