بدأت مساء أمس الخميس فعاليات المخيم التربوي للإخوان المسلمين بمكتب إداري 6 أكتوبر، بالتنسيق مع حزب الحرية والعدالة تحت عنوان "الحب في الله ووضوح الرؤية" بمقر المركز التعليمي الكشفي بمدينة 6 أكتوبر.

 

يحضر فعاليات المخيم أكثر من 1200 عضو من أعضاء الجماعة بمكتب إداري 6 أكتوبر، والذين بدءوا في التوافد على مقر المخيم، ابتداءً من الساعة الثالثة عصرًا.

 

وكان في استقبال الإخوان الدكتور علي بطيخ، عضو مجلس شورى الجماعة ومسئول المكتب الإداري لإخوان 6 أكتوبر، والذي رحَّب بالحاضرين في كلمته عقب صلاة العشاء، والتي قدم بها كذلك لمحاضرة للدكتور حسام أبو بكر الصديق، عضو مكتب الإرشاد والمشرف على قطاع القاهرة الكبرى.

 

وأكد د. حسام أبو بكر في كلمته أهمية أن تكون رؤية الإخوان واضحةً تمامًا فيما يتعلق بما يحدث على الصعيد المحلي والإقليمي، وكذا الدولي، منذ ثورة يناير المجيدة، وأن يكونوا على وعي تام بالأحداث الجارية، وبدورهم في المرحلة المقبلة وواجباتهم نحو أنفسهم ونحو المجتمع المصري ككل.

 

وشدَّد على أن التحدي الرئيسي الذي يواجهنا هو نجاح المشروع الإسلامي، قائلاً إن المشروع الإسلامي كله على المحك الآن ويحتاج لجهود الجميع.

 

واستكمل المخيم برنامجه صباح اليوم الجمعة بندوة تحدث فيها الدكتور رشاد البيومي، نائب فضيلة المرشد العام، والدكتور حلمي الجزار، أمين عام حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة.

 

تناول د. رشاد البيومي عدة مراحل من التاريخ الدعوي للإخوان المسلمين منذ النشأة وحتى اليوم، مؤكدًا أن الإخوان قد نجحوا بفضل من الله ونعمته في اختبار المحنة والمشقة وعليهم أن يلجأوا إلى الله ويجدُّوا في العمل لاجتياز اختبار المنحة كذلك.

 

وأشار إلى أن هناك من يحاول عرقلة مسيرة الدعوة والإصلاح، وأن الرد عليهم لا يكون إلا بتقديم المثل العملي السليم والأسوة الحسنة، مشددًا على أهمية وسائل التربية للجماعة، ومنها الأسرة والكتيبة والمخيم، وأنها مستمدة من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

وأوضح الدكتور حلمي الجزار أن جماعة الإخوان المسلمين أسست حزب الحرية والعدالة ليكون، وقررت أن يكون كيانًا مستقلاًّ ماليًّا وإداريًّا، قائلاً: "لا يمكن الفصل التعسفي بين الحزب والجماعة، يمكن الفصل بينهما إداريًّا وماليًّا، أما الفصل في المنهج فأمر مستحيل".