أفادت صحيفة "فيدوموستي" الروسية بأن الرئيس فلاديمير بوتين أبدى موافقته على التقييم الذي قدمته وزارة الخارجية الروسية بشأن نشاط الوكالة الأمريكية الخاصة بالتنمية الدولية.

 

ونقلت الصحيفة قول دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس بوتين، أن موقف الرئيس مطابق تمامًا للموقف الذي أعلنته الخارجية الروسية؛ حيث جاء في البيان الموزع من قبل الناطق الرسمي للوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش أن الوكالة الأمريكية المذكورة حاولت التأثير في مجرى العمليات السياسية في روسيا، وأن عملها قد خرج عن أطر العمل لتطوير التعاون الثنائي في المجالات الإنسانية.

 

وأوضح لوكاشيفيتش أن الحديث يدور حول التأثير من خلال توزيع المنح المالية بين المشاركين في العمليات السياسية، بما في ذلك الانتخابات على مختلف المستويات ومؤسسات المجتمع المدني، مضيفًا أن قلقًا كبيرًا أحدثته هذه الوكالة في الأقاليم الروسية وخصوصًا في شمال القوقاز.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن فرع الوكالة في روسيا سيتوقف عن العمل في البلاد اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل.

 

وأوضحت "فيدوموستي" أن هذه الوكالة التابعة للإدارة الأمريكية تقوم بتقديم مساعدات غير عسكرية للدول الأخرى في مجالات الصحة والتعليم والتربية الديمقراطية والحفاظ على البيئة، وأنها بدأت نشاطها في روسيا عام 1992، وأنها تدخل في عداد مقدمي المعونة لمجموعة موسكو هيلسنكي وجمعية "جولوس".

 

وعلى صعيد آخر أبرزت صحيفة "إزفيستيا" في صدر صفحتها الأولى نبأ زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جمهورية قرغيزستان للقاء الرئيس ألمازبيك أتامبايف؛ الذي كان في استقباله في المطار الدولي ماناس.

 

وقالت الصحيفة: إن الرئيس بوتين وصل العاصمة القرغيزية قادمًا من كازاخستان؛ حيث شارك في افتتاح المنتدى التاسع للتعامل بين الأقاليم الروسية والكازاخية المجاورة، بالإضافة إلى بحث مسألة تمديد عقد إيجار القاعدة والمنشآت العسكرية في قرغيزستان حتى عام 2035.

 

ومن المقرر توقيع اتفاقيات لبناء وتطوير مشاريع الطاقة الكهرومائية في البلاد بمشاركة الشركتين الروسيتين "إنتر راو يه إي إس" وشركة "روس هيدرو".