قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي  إن الرئيسين بحثا سبل تعزيز وتطوير العلاقات الإستراتيجية الوطيدة بين مصر والسودان بما فيه مصلحة البلدين وتوسيع نطاق الشراكة الإستراتيجية لمصلحة الشعب الواحد بمصر والسودان.

 

وأضاف ياسر- في بيان صحفي تلاه عقب المباحثات- على أنه تم أيضًا بحث قضايا التعاون المشترك وخصوصًا ما يتعلق بالأمن الغذائي حيث اتفق الجانبان على سرعة تفعيل المشروعات الكبرى وفي مقدمتها المزرعة المصرية بالولاية الشمالية بالسودان ومزرعة الإنتاج الحيواني وكذلك حجم استيراد مصر من اللحوم السودانية.

 

كما تم بحث كافة قطاعات التكامل بين البلدين الشقيقين حيث وجه الرئيسان بسرعة استكمال وافتتاح الطريق البري بين البلدين لتسهيل مرور البضائع والأفراد. كما تم الاتفاق أيضًا على افتتاح فرع البنك الأهلي المصري في السودان يوم الخميس القادم بحضور رئيس الوزراء هشام قنديل الذي يقوم بزيارة رسمية للسودان يومي 19 و20 سبتمبر الحالي.

 

وأضاف ياسر على أنه تم أيضًا بحث التعاون بين البلدين في تطوير الصناعات وخاصة الصغيرة والمتوسطة وإنشاء المدن الصناعية وتوسيع نطاق نقل الخبرة بين البلدين وتوسيع النشاط التدريبي بإقامة مراكز متخصصة.

 

ووجه الرئيسان ببحث الإسراع في زيادة معدلات حركة التجارة بين البلدين وتشجيع المستثمرين المصريين والسودانيين من خلال إنشاء آلية مالية مشتركة بين البنكين المركزيين في البلدين يتم من خلالهما تسهيل المعاملات ومعالجة مشاكل تراكم متحصلات الشركات عبر البلدين.

 

وأضاف ياسر علي أن زيارة الوفد السوداني مستمرة لمصر حتى غد وسيصدر بيان مشترك بين الجانبين في ختام الزيارة.

 

وردًّا على الانتقادات الموجهة لزيارة البشير لمصر رغم أنه مطلوب القبض عليه من المحكمة الجنائية الدولية، قال ياسر علي إن هناك قرارًا من منظمة الاتحاد الإفريقي يطالب بمراجعة قرار المحكمة، ومصر ملتزمة بالموقف الإفريقي في هذا الشأن.

 

وفيما يتعلق بالأزمة بين دول حوض النيل بشأن تقسيم المياه، قال ياسر علي إن الحديث تطرق إلى موضوع المياه وسيتضمنه البيان المشترك الذي يصدر غدًا في ختام زيارة الوفد السوداني لمصر.

 

وشدد على أن قضية مياه النيل تمثل قضية أمن قومي مصري، وتم الحوار بشانه مع الأشقاء في السودان وموقف البلدين واحد في هذا الصدد.

 

وحول تأجيل افتتاح الطريق البري بين مصر والسودان، قال ياسر علي إن المتبقي فقط هو إقامة المباني على معابر الطريق من الجانبين المصري والسوداني والأمر  مسألة وقت قصير فقط.

 

وأضاف أن المناقشات مستمرة أيضًا بين مصر والسودان فيما يتعلق بمسألة الحريات الأربع.