دعا حزب المعارضة الرئيسي في موريتانيا تكتل القوى الديمقراطية إلى احتجاج سلمي ردًّا على الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال الحزب- الذي يتزعمه أحمد ولد داداه في بيان له اليوم الخميس- "إن هذه الإساءة استفزاز لمشاعر المسلمين عامة نستنكرها وندينها ونتبرأ إلى الله منها.. ونرى أنها عدوان آثم يجب أن يتوقف".
وشدد على أنه يجب على العالم الحر المتطلع للسلام أن يقف في وجهها ويجنب الإنسانية ما قد تؤول إليه مثل تلك التصرفات الطائشة المسيئة.
وطالب البيان المسلمين بالاحتجاج السلمي، مؤكدًا أن ذلك هو الطريق المناسب للرد على تلك الإساءات الشنيعة، وأن الإساءة لا تبرر العنف والإرهاب والاعتداء، معتبرًا الاعتداء على السفارة الأمريكية في بنغازي بأنه هو الآخر شر وعدوان على هيئة دبلوماسية لها مواثيقها التي يحترمها ديننا وهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
واستنكر قتل السفير الأمريكي ببنغازي ومساعديه، مؤكدًا أنه شر وخطر يزيد من كراهية الإسلام والمسلمين ولا يخدم هذا الدين الحنيف، كما لا يخدم معتنقيه حول العالم.
وأضاف البيان: "علمنا ديننا الحنيف أن نجادل بالتي هي أحسن.. وعلمتنا ثورتنا العربية المباركة أن الاحتجاج السلمي هو خير طريقة لاسترداد الحقوق وفرض الاحترام وحماية المقدسات التي يجب أن يتدارس العالم الإسلامي طريقة لفرض قوانين تسن في الغرب لحمايتها من عبث العابثين وإساءة المسيئين".