عقد اليوم الأربعاء بمقر وزارة الخارجية الاجتماع السادس لآلية تنسيق التعاون مع الصين، والتي تضم ممثلي الوزارات والهيئات المصرية المعنية بالتعاون مع الصين وممثلي مجتمع الأعمال؛ وذلك لمتابعة نتائج الزيارة المهمة، التي قام بها الرئيس محمد مرسي إلى الصين في نهاية الشهر الماضي.

 

ورأس الاجتماع نائب مساعد وزير الخارجية لشئون دول شرق آسيا وحضره ممثلون لأكثر من 30 وزارة وهيئة وطنية من المسئولين عن ملف التعاون مع الصين، إضافةً إلى ممثلي مجتمع الأعمال، وفي مقدمتهم حسن مالك رئيس مجموعة (تواصل) لرجال الأعمال التي رافق أعضاؤها وغيرهم من رجال الأعمال الوفد الرئاسي للصين، إضافةً إلى ممثلين لمجلس الأعمال وجمعية رجال الأعمال المصريين والصينيين.

 

وذكر بيان صادر عن الخارجية أن الاجتماع تخلله عرض ممثل الخارجية أهم ما شملته الزيارة من نتائج تتعلق بالتعاون الاقتصادي والفني مع الصين، وفقًا لما أثاره الرئيس مرسي في لقاءاته مع القادة الصينيين وما تناوله في المباحثات التي أجراها الوفد المرافق، سواء من المسئولين الرسميين أو من رجال الأعمال، وما تم توقيعه خلال الزيارة من اتفاقيات للتعاون مع الصين في مختلف المجالات، بما فيها الاتفاقيات الاستثمارية وما تم إنجازه عبر مجموعة (تواصل) بين مجتمع الأعمال في البلدين، وهو ما تطرق إليه تفصيلاً رئيس المجموعة.

 

وتبادل الحضور الرأي حول المقترحات التي عرضها ممثل الخارجية بشأن وضع خريطة طريق لمتابعة نتائج الزيارة وسرعة نقل ما تم توقيعه خلالها من اتفاقيات إلى حيز التنفيذ لجني ثمار عوائدها على الاقتصاد الوطني والمشروع القومي للتنمية الشاملة والبناء على ما تحقق لبلورة محاور مستجدة لتعزيز التعاون مع الصين في مختلف المجالات.

 

وقد تم الاتفاق على صياغة خطة متكاملة يشارك في صياغتها الوزارات ومجتمع رجال الأعمال لتحقيق ما تقدم على نحو تكاملي وبنَّاء على تنسيق وثيق ومتواصل ومتابعة دقيقة تشارك فيها كل الوزارات وممثلو مجتمع الأعمال من خلال الآلية الوطنية لتنسيق التعاون مع الصين على أن توالي الآلية متابعة مسار التنفيذ وتفعيل الاتفاقيات أولاً بأول وعقد الاجتماعات الدورية لتبادل المعلومات في هذا الخصوص للتأكيد على سير المتابعة والتنفيذ على الوجه الأكمل.