قالت المتحدثة الرسمية باسم المفوضية الأوروبية بيا إهرانكيلد هانسن: إن المحادثات التي من المقرر أن يجريها الرئيس محمد مرسي مع رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو سوف تتناول سبل دعم مصر في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها خلال هذه المرحلة الحساسة في تاريخ البلاد.

 

وأضافت "بيا"- في تصريح خاص لمراسل وكالة (أنباء الشرق الأوسط) في بروكسل-: إن من بين الموضوعات الأخرى المدرجة في جدول الأعمال كيفية مساندة مصر بوصفها دولة محورية في المنطقة في ظل القيادة الجديدة، إضافةً إلى تنسيق المواقف فيما يتعلق بعدد من القضايا وعلى رأسها دور مصر في الشرق الوسط، إضافةً إلى الأزمة السورية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي- في بيان له اليوم- تطلعه للزيارة المرتقبة التي ينتظر أن يقوم بها الرئيس مرسي إلى بروكسل مقر المفوضية الأوروبية بعد غد كأول زيارة يقوم بها لأوروبا منذ توليه مهام منصبه.

 

وذكر البيان أن الرئيس مرسي سيلتقي خلال الزيارة مع كل من هيرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوروبي وكاترين أشتون ممثل الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسية والأمن.

 

وأضاف أنه من المتوقع أن تركز مباحثات الرئيس مرسي على العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي إضافة للقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

 

وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي قد أعرب دومًا عن دعمه الكامل للتحول الديمقراطي في مصر، مؤكدًا على الأهمية الكبيرة للإسراع في صياغة الدستور الجديد والذي سيحمي حقوق كل المصريين وحريتهم وإجراء انتخابات برلمانية في أسرع وقت ممكن والتي سيكون بها قد تم استكمال عملية التحول الديمقراطي.

 

وفي أعقاب زيارته إلى بروكسل يتوجه د. محمد مرسي إلى روما ليعقد جلسات مع رئيس الوزراء ماريو مونتي وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي، كما يلتقي في نهاية هذه الزيارة مع الجالية المصرية هناك.