استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في مكتبه بمدينة غزة، اليوم الخميس، وفدًا من الجبهة العربية ممثلاً لعدة أحزاب مصرية.

 

ورحَّب هنية بالوفد، وأعرب عن سعادته وسعادة كل بيت فلسطيني بكل متضامن يأتي لفلسطين لنصرة أهلها ودعمهم، "لا سيما أن المتضامنين أتوا من مختلف الأحزاب في مصر".

 

وقال: إن هذا الاستقبال يتزامن مع ارتقاء 6 شهداء على أرض قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا الاستقبال له عدة دلالات أبرزها دور مصر قيادةً وشعبًا في نصرة أهل غزة، ودور مصر التاريخي بالدفاع عن أهل فلسطين، حيث إن مصر ارتقى منها الآلاف من الشهداء على أيدي الاحتلال الصهيوني مقابل كثير منهم ما زالت شاهدةً عليهم في غزة.

 

وأضاف: "مصر تشارك أهل غزة بدمها وموقعها وقيادتها وشعبها لينالوا الحرية والاستقلال، وهذه الزيارة تحمل معاني عظيمة لتؤكد موقف مصر الثابت في نصرة واحتضان القضية الفلسطينية".

 

 وشدد على أن الوفد يؤكد أن المخطط الذي هدف لتوتير العلاقة بين مصر وفلسطين من خلال هجوم رفح فشل، وأن مصر هي حاضنة القضية الفلسطينية.

 

وأكد أن الأنفاق على الحدود المصرية جاءت بسبب الحصار على قطاع غزة وستزول عندما تفتح المعابر ويرفع الحصار عن القطاع، مجددًا تأكيده على التعاون الأمني المشترك بين غزة ومصر وعلى أهمية المنطقة التجارية الحرة المشتركة وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بالأمن الفلسطيني والمصري.

 

وأوضح هنية أنه تم إرسال وفد أمني رفيع المستوي إلى مصر للاطلاع على آخر التطورات بخصوص حادثة سيناء، مشدداً عدم علاقة غزة من قريب أو بعيد بما يمس أمن مصر، وقال: إن "أمن مصر هو أمن غزة وأننا مع التعاون الأمني المشترك لحماية الحدود المشتركة".

 

وشدد على أن هدف الاحتلال من التصعيد في غزة هو كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه الدماء لن تكون إلا وقودًا لاستمرار الصمود ونور يضيء طريق العودة واستعادة المقدسات وعودة اللاجئين.

 

بدوره؛ قال رئيس الوفد هشام محمد عبد الرءوف إن وفده قدم لغزة لتحقيق عدة أهداف أبرزها كسر الحصار ونصرة أهل غزة، مؤكدين على العلاقة المشتركة بين مصر وفلسطين.

 

وأضاف أن الهدف الثاني من الزيارة هو تبرئة الشعب الفلسطيني من حادثة سيناء، ومما ادعاه البعض من أقوال مرفوضة أن غزة قتلت الجنود المصريين للاستيلاء على سيناء.

 

واستنكر رئيس الوفد الاعتداءات الصهيونية على غزة والتي كان آخرها ارتقاء 6 شهداء، مؤكداً أنه لا مستقبل للاحتلال على أرض غزة وأن فلسطين ستكون حرة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

وشارك عدد من أعضاء الوفد في مداخلات أكدوا فيها تضامنهم مع غزة وقيادتها وشعبها ومقاومتها الباسلة.