أبدى الرئيس محمد مرسي اليوم تأييده لمبدأ انتخابات رؤساء وقيادات الجامعات المصرية بما في ذلك الأزهر، ولكن وفقًا لخطوات مستقرة وفاعلة.

 

وقال الرئيس محمد مرسي- ردًّا على أسئلة طلاب الجامعات المصرية، خلال لقائه بهم اليوم بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر-: "إن الأزهر هو عنوان رئيسي لمصر، وهو الذي كان عبر التاريخ يدل الناس على مصر، سواء كان الأزهر الجامعة أو الجامع، الشيوخ والأساتذة والمؤسسة".

 

وأضاف الرئيس أننا نمر بمرحلة انتقالية والقوانين الصادرة قبل ثورة 25 يناير لا يزال معمولاً بها؛ حيث صدر مرسوم قانون في 12 فبراير 2011 للعمل بكل القوانين القائمة ما لم يصدر مرسوم بقانون غير ذلك.

 

وأشار إلى أن المرحلة الانتقالية لها بعض الظروف، وعلينا احترام القوانين القائمة حتي سن قوانين أخرى، وألا تحول الأمر إلى فوضي؛ ولذلك فإن قانون الجامعات أو الأزهر أو رؤساء الجامعات أو غيره، كل ما هو قائم طبقًا لقانون معمول به فنحن نحترمه إلى أن يتغير القانون بانتخاب مجلس الشعب أو اقتراح من مجلس الوزراء لتسيير المرحلة الحالية.

 

وقال مرسي إنه وضع التشريع لديه للحفاظ عليه وليس لاستخدامه بشكلٍ سيئ أو غير متوازٍ أو يضر، وشدد على أنه ليس هناك سماح لأحد بالفساد، وأعينها مفتوحة على الجميع ولا نريد تصرفًا استثنائيًّا.

 

وشرح أن هيئة علماء الأزهر المكونة من 40 عضوًا، تم تعيين 26 عضوًا باقتراح منهم، وصدر أمر منذ ثلاثة أسابيع، واليوم هم مجتمعون لاستكمال باقي ال40 عضوًا، وهم الذين ينتخبون شيخ الأزهر.

 

وقال الرئيس مرسي إن الثورة ليست انقلابًا، وإنما هي ثورة حقيقية بالخير، لافتًا إلى أن القائمين على الدولة يعملون في حدود ما يسمح به القانون، والتغيرات مستمرة.
ومن جانبه أكد المهندس أحمد عمر رئيس اتحاد طلاب مصر أن  نهضة مصر تحتاج لسواعد قوية وطلاب مصر هم سواعد النهضة.

 

وقال خلال كلمته في المؤتمر الأول لاتحادات طلاب مصر بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات اليوم إلى ضرورة إعادة النظر في رؤساء الجامعات غير المنتخبين، والذين يحسب بعضهم على النظام السابق.

 

كما طالب رئيس اتحاد طلاب مصر بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من الطلاب.

 

وأضاف أن الحركة الطلابية موجودة في مصر فاعلة منذ عشرات السنوات، ودائمًا ما تُعبِّر عن نبض الشعب وتواجه الفساد، كما أن الحركة الطلابية تعتبر رائدة التغيير قديمًا في الثورة على المحتل وحديثًا في ثورة  الخامس والعشرين من يناير.

 

كما قدَّم الشكر للسيد الرئيس على  تلبيته الدعوه وحضوره المؤتمر الذي حُرم منه الطلاب  لعقود طويلة.

 

وعرض على الرئيس مبادرة طلابية يتبناها الاتحاد في العام القادم، والتي تحمل اسم "شارك"، إضافةً إلى تقديم درع اتحاد طلاب مصر كهديةٍ تذكارية للسيد الرئيس.