أصدر المكتب الإعلامي المصري بالعاصمة الصينية بكين ملفًّا إعلاميًّا وثائقيًّا شاملاً يغطي كل فعاليات زيارة الرئيس محمد مرسي للصين، وردود أفعال الصحف الصينية والأجنبية.

 

وقال المستشار الإعلامي أحمد سلام- في تصريحات لـ"وكالة أنباء الشرق الأوسط": إن الملف الوثائقي (الذي جاء تحت عنوان "زيارة الرئيس محمد مرسي للصين، الحدث- الوقائع - المردود") يتضمن عدة فصول ارتكزت على وقائع الزيارة وأهم ما ورد من أقوال الصحافة المصرية القومية والخاصة والحزبية، وكلمات وتصريحات الرئيسان مرسي والصيني هو جين تاو وكذلك تصريحات الوزراء والمسئولين المصريين والأجانب حول الزيارة.

 

كما تضمن الملف عدة ملاحق لنماذج توثيقية من أهم مقالات الرأي في الصحف الصينية والبيان المشترك المصري الصيني الصادر في ختام زيارة السيد الرئيس.

 

وأضاف سلام أن المكتب الإعلامي كان قد أقام مركزًا صحفيًّا عالميًّا بمناسبة زيارة الرئيس المصري مرسى الأولى للصين؛ وذلك بغرض خدمة الإعلاميين لتمكينهم من تغطية إعلامية ناجحة لزيارة الرئيس مرسي.

 

وأشار إلى أن المكتب الإعلامي قبيل الزيارة جهز ملف معلومات قدم من خلاله معلومات شاملة عن الصين حول النظام السياسي الصيني، والعلاقات المصرية الصينية، وحجم التبادل التجاري بين البلدين، والإطار التعاهدي بين مصر والصين، إضافةً إلى عدة ملاحق مفيدة للإعلاميين والصحفيين.

 

ولفت إلى أن المكتب الإعلامي أصدر بالتعاون مع المركز الرئيسي للهيئة العامة للاستعلامات نشرتين يوميًّا لتوزيعهما على الوفد الرسمي المصري حول ردود أفعال الإعلام الدولي حول الزيارة وأهم أقوال الصحف المصرية؛ حيث حظي هذا الجهد الإعلامي بإشادة جميع الإعلاميين وأعضاء الوفد المصري والصحفيين والإعلاميين الصينيين والأجانب الذين شاركوا في تغطية زيارة الرئيس محمد مرسي، من مختلف المؤسسات الإعلامية.

 

وعن زيارة الرئيس مرسى للصين قال المستشار الإعلامي أحمد سلام: "إن أهمية زيارة الرئيس محمد مرسي للصين جاءت باعتبارها خطوة جيدة لتعزيز الاستثمار المصري الصيني المشترك وفرصة لفتح آفاق جديدة للتعاون فيما بين الدولتين خلال المرحلة المقبلة، من خلال إقامة إطار مؤسسي للتعاون المستقبلي بين مصر والصين، وعلى الرغم من أنه ينظر إلى هذه الزيارة على أنها في الأساس اقتصادية لدعم مصر، ولكنها ترسل رسالة سياسية للعالم".