اعترف عزت الله ضرغامي رئيس المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون الإيراني (إيرين) أمس بأن خطأً وقع في ترجمة خطاب الرئيس محمد مرسي في قمة عدم الانحياز؛ حيث استبدل المترجم "سورية" بـ"البحرين".

 

وقال ضرغامي إنه خلال إلقاء الرئيس مرسي كلمته وقع خطأ تقني خلال البث الحي للقناة الأولى الإيرانية؛ لذلك تم تغيير المترجم آخر ارتكب الخطأ، ولكن الإعلام الغربي استغل الخطأ بشكل كبير.

 

وقد طالبت الخارجية البحرينية إيران بالاعتذار عن "هذا التصرف واتخاذ الإجراءات اللازمة حياله؛ لأنه يسيء للعلاقات بين البلدين والعلاقات الأخوية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة".

 

وكان الرئيس مرسي قد انتقد النظام السوري في افتتاحية قمة عدم الانحياز، لكن التلفزيون الحكومي قدم ترجمة تختلف تمامًا عما جاء على لسان الرئيس.

 

وعندما أكد الرئيس مرسي أن "الشعبين الفلسطيني والسوري يناضلان الآن ببسالة مبهرة طلبًا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية"، لكن مترجم التلفزيون الحكومي الإيراني قد نسب له أن "الشعبين الفلسطيني والبحريني يناضلان ببسالة".

 

وعندما قال "إن تضامننا مع نضال أبناء سوريا الحبيبة ضد نظام قمعي فقد شرعيته هو واجب أخلاقي"، ذهب المترجم الإيراني بعيدًا عن كلام مرسي بقوله: "إننا نأمل بقاء النظام السوري الذي يحظى برصيد شعبي".

 

وبينما انتقد الرئيس مرسي استخدام حق النقض الروسي والصيني في مجلس الأمن لإبطال مفعول القرار الأممي ضد النظام السوري، نسب التلفزيون الإيراني له أن "حق النقض أدى إلى تكبيل أيدي مجلس الأمن لحل الأزمات الناتجة عن التطورات الشعبية".