أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة على الأبراج العسكرية على الشريط الحدودي مع قطاع غزة صباح اليوم السبت النار تجاه المواطنين ومنازلهم شرق خان يونس جنوب القطاع.

 

وقالت مصادر أمنية وطبية إن قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة تجاه المنطقة فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الآن.

 

من جانب آخر؛ قالت وزارة الداخلية في حكومة حماس بغزة اليوم السبت إن التصعيد الصهيوني الليلة الماضية ضد القطاع يؤكد استمرار الإرهاب المنظم الذي يرتكبه الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

 

وقال إيهاب الغصين، الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة: إن هذا التصعيد يأتي بعد وقت قصير من تهديدات وزير الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني آفي ديختر، والتي تعكس حالة الأزمة العميقة التي يعيشها الكيان الغاصب، والتي يحاول الاحتلال الهروب منها دائمًا من خلال سفك الدم الفلسطيني.

 

وأضاف "وزارة الداخلية تؤكد عملها الدائم على حفظ وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال وعدوانه، والتي ينتهك من خلالها القانون الدولي الإنساني من خلال استهداف المدنيين ومنشآتهم".

 

وقصفت الطائرات الحربية للاحتلال الصهيوني من طراز (إف 16) الليلة الماضية موقعين لتدريب المقاومة الفلسطينية بغزة ما أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين بإصابات متوسطة.

 

وحسب الناطق بلسان جيش الاحتلال الصهيوني فإن الغارة نفذت في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية الأخيرة على منطقة سديروت، مضيفًا أنها أصابت الأهداف المحددة.