أجمعت القوى السياسية بمحافظة أسوان على الترحيب  بكلمة الرئيس محمد مرسي أمام قمة عدم الانحياز، مؤكدين أن الخطاب عبَّر عن رأي غالبية المصريين الفرحين بكلمة رئيسهم الذي أعاد الكبرياء إليهم، باحثًا عمَّا يهم شعبه, وليس ما يهم المجتمع الدولي.

 

أكد المهندس أسامة حسنين مسئول المكتب الإداري لإخوان أسوان- أن الدكتور محمد مرسي يُثبت لنا أنه رجل المرحلة, وأنه لأول مرة نرى رئيس جمهورية محترم يُقدِّر شعبه، ويحترم أيضًا إرادة الشعوب الأخرى, مشيرًا إلى أن خطاب الرئيس مرسي كان قويًّا، وأعطى رسالةً واضحةً لإيران والقوى المساندة لها، أنه قد حان الوقت لتلبية المطالب المشروعة التي خرج من أجلها الشعب السوري، كما اعتبر أن خطاب الرئيس مرسي في طهران بداية لعلامة فارقة في تاريخ الثورة السورية.

 

فقد عبَّرت كلمته للشعب السوري عن دعم مصر والمصريين لأشقائهم السوريين في ثورتهم ضد النظام الدموي والقمعي.

 

وكان موفقًا عندما ترضَّى على الصحابة رضوان الله عليهم, ليبين أن هذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة، ولا يمكن أن نتزحزح عنها, كما أن قضية فلسطين كان لها مكان في قلبه؛ وذلك حينما طالب صراحةً بنزع السلاح النووي الصهيوني؛ وذلك تأكيدًا لحقوق الشعب الفلسطيني.

 

كلمة موفقة, وتدل على سياسي محنك على علمٍ وفهم عالٍ للمرحلة, يعرف متى وماذا يقول.

 

وقال محمد عبد الفتاح الكرار أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان: إن خطاب رئيس الجمهورية أثبت أن الرئيس يتحدث بقوةٍ ولا يجامل أحدًا على حساب الثقافة والهوية, وإن مصلحة الوطن هي الأساس، وبالتالي فإن سيادته لم يجامل أصحاب الأرض ولا المكان على حساب الثوابت.

 

وشدد الكرار على أن خطاب الرئيس يمثل خطوةً مهمةً تجاه استعادة مصر لمكانتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن تقديره لمساندة الرئيس للشعب السوري الشقيق في ثورته ضد الطاغية بشار الأسد, وأن مصر في طريقها للتعافي، وستكون مصر ذات الثقل السياسي صانعة للقرار، وليست منفذة لرغبات طرف على حساب الآخر.

 

وقال مصطفى مندور أمين حزب الأصالة بأسوان: إن الرئيس محمد مرسي بهذا الخطاب وضع مصر في مكانتها الطبيعية، وأكد مكانتها الرفيعة بين دول العالم, كما كشف عن الدور الحقيقي والكبير لمصر دوليًّا بعد أن أضعفها الرئيس المخلوع وجعلها دولة تابعة وضعيفة.

 

وأضاف مندور بأن السيد الرئيس يبحث عن قضايا المصريين، ولا ينسى كذلك قضايا الوطن العربي والإسلامي، تأكيدًا لدور مصر العربي والدولي.

 

أما خالد مهدي نائب أمين حزب الوفد بأسوان- فأكد أن الخطاب هو بداية لإعادة مصر للطريق الصحيح، وقد لمس كل النقاط المهمة التي يتساءل الجميع عنها.

 

وأضاف مهدي أن الفرق بين ما فعله جمال عبد الناصر من زعامة فارغة كان يسعى من وراءها إلى المصالح الشخصية؛ حيث إن مصلحتي فوق الجميع, وبالتالي لم يقدم شيئًا للعروبة، وبين أن تشاهد قائدًا حقيقيًّا لديه من الحنكة السياسية، وكذلك الالتزام الكامل في قيادته, بجد: د. محمد مرسي رئيس وقائد حقيقي لمصر.