شهدت ساحة ميدان التحرير اليوم الجمعة حالةً من الانسياب المروري ترافقها عودة الوجود الشرطي بشكلٍ كاملٍ في أرجاء الميدان لتمتد حركة انتظام السيارات إلى الشوارع المؤدية إليه، فضلاً عن شارع كورنيش النيل بماسبيرو ومنطقة قصر النيل في كلا الاتجاهين.

 

وفي السياق ذاته، تصدر موضوع زيارة الرئيس محمد مرسي إلى طهران للمشاركة في أعمال قمة دول عدم الانحياز الحلقات النقاشية بين الموجودين حاليًّا بميدان التحرير، والذين توافدوا صباح اليوم؛ حيث رأت الأغلبية المتواجدة حاليًّا بالساحة أنها تمثل عودةً لدور مصر وثقلها السياسي على الساحة الإقليمية.

 

وأشاد عددٌ من الموجودين بساحة الميدان بتأكيد الدكتور محمد مرسي الدعم الكامل للشعب السوري ومطالب ثورته، وأن النظام الحالي "نظام قمعي" فقد شرعيته، مؤكدين في الوقت نفسه أن نزيف الدم بسوريا في رقابنا جميعًا ولن يتوقف بغير تدخلٍ فاعلٍ منا لوقفه.

 

يأتي ذلك، فيما أعلنت عدة قوى وحركات سياسية، مساء اليوم، تنظيمها مظاهرة رمزية بميدان طلعت حرب؛ وذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتضمن مطالب المظاهرة رفض "هيمنة الإخوان على مؤسسات الدولة"، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من شباب الثورة، ووضع حدين أدنى وأقصى للأجور، فضلاً عن رفض قرض صندوق النقد الدولي بشروطه الحالية.