سلّم الرئيس المصري محمد مرسي رئاسة حركة دول عدم الانحياز إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وقال مرسي- في كلمته أمام القمة السادسة عشرة-: إن الحركة نجحت في تحويل رؤى مؤسسيها من مبادئ إلى أفعال، لافتًا إلى نجاح الثورة المصرية في تحقيق أهدافها؛ بحيث أصبحت مصر الآن دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

 

وأضاف أن الحركة تواجه تحديات جمة؛ أبرزها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، مشيدًا ببسالة الشعبين السوري والفلسطيني في نضالهما من أجل حقوقهما.

 

وانتقد الرئيس مرسي عدم تمثيل القارة الإفريقية في مجلس الأمن الدولي, وأشار إلى ضرورة توسيع مجلس الأمن "ليكون أكثر تمثيلاً للنظام العالمي القائم".

 

ودعا إلى توسيع صلاحيات الجمعية العامة في وقت "غُلََّت فيه أيدي مجلس الأمن عن اتخاذ قرار بسبب حق النقض (الفيتو) ومن مثال ذلك الأزمة السورية"، وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية, وأكد مرسي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره, وطالب الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم بإتمام المصالحة دون الالتفات إلى اختلافات ضيقة.