اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بمتابعة الزيارة التي يقوم بها الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي إلى الصين ولقائه بالرئيس الصيني هو جينتاو، مشيرةً إلى أن الهدف من الزيارة في المقام الأول تقوية وتطوير الاقتصاد المصري.

 

وأشارت الصحيفة إلى نجاح الرئيس بالفعل في الحصول على قرض من الصين بقيمة 200 مليون دولار لتطوير الاقتصاد المصري في الوقت الذي تسعى فيه القاهرة لجذب السياح الصينيين إليها، فضلاً عن سعيها لزيارة صادراتها إلى بكين.

 

وأضافت أن زيارة الرئيس مرسي للصين تعتبر الأولى له خارج منطقة الشرق الأوسط منذ توليه الرئاسة وتهدف لتعزيز العلاقات بين البلدين في الوقت الذي مدت فيه الصين يدها بشكل أوسع إلى المنطقة ما يعهد تهديدًا للنفوذ الأمريكي هناك.

 

ونقلت الصحيفة عن محللين أن حرص الرئيس مرسي على تعزيز العلاقات مع الصين يمثل أحدث إشارة على أن ظهور الصين كقوة سياسية في الشرق الأوسط يعقد السياسة الخارجية للولايات المتحدة هناك.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات لديفيد شينكر المتخصص في الشأن المصري بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى اعتبر فيها زيارة الرئيس مرسي للصين جزء من إستراتيجية أكبر لإنهاء اعتماد مصر على الغرب، مضيفًا أن الصين تعتبر جزءًا لا يتجزأ من هذه الإستراتيجية.

 

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن المقابلة الصحفية الأولى التي أجراها الرئيس محمد مرسي مع وكالة (رويترز) للأنباء كأول وكالة أجنبية يجري معها مقابلة منذ توليه منصب رئيس الجمهورية.

 

وأشارت إلى أن الرئيس استخدم المقابلة كمنصة لدحض الانتقادات التي وجهت إليه، والتي وصفته بأنها سيقود نظام رجعي معاد للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

 

وأضافت أن الرئيس سعى لطمأنة جيران مصر وتأكيد التزام القاهرة بمعاهدات السلام الدولية في الوقت الذي أشار فيه إلى أن العملية العسكرية في سيناء هدفها حماية أمن البلاد ولا تنتهك معاهدة السلام الموقعة مع الكيان الصهيوني.

 

وأكدت الصحيفة أن الكيان كان من ضمن عدد قليل من الدول أيَّد بشكلٍ علني الرئيس المخلوع حسني مبارك خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت به.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية قيام مؤيدين لنظام بشار الأسد بالقرصنة على الموقع الإلكتروني لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) ونشر أخبار كاذبة وملفقة تزعم مسئولية الثوار في سوريا عن المجازر التي ارتكبت هناك.

 

وتناولت الصحيفة الخبر الكاذب الذي نشره القراصنة على الموقع، زاعمين دعوة المنظمة للأمم المتحدة بضرورة وقف الدعم الأمريكي والقطري والتركي للثوار، وهو ما أظهر منظمة العفو الدولية على أنها معارضة لدعم ثوار سوريا.

 

وأضافت أن ما حدث مشابه للقرصنة التي تعرضت لها وكالة (رويترز) للأنباء هذا الشهر.

 

وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إعلان وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تدفق اللاجئين السوريين على الأردن وتركيا بشكل حاد؛ ما يهدد بإرباك جهود الوكالة في عملية الإغاثة.

 

وأشارت إلى أن عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا إلى الأردن قبل أسبوع بلغ نحو 10200 لاجئ أي ما يزيد على ضعف عدد اللاجئين الذين دخلوا الأردن في الأسبوع الذي سبقه؛ حيث بلغ عددهم حينها 4500.

 

وأضافت نقلاً عن اللاجئين أن الآلاف من السوريين ينتظرون على الحدود لدخول الأردن في الوقت الذي يدخل فيه نحو 5000 لاجئ يوميًا إلى تركيا بعدما كان يدخلها يوميًا قبل أسابيع ما بين 400 إلى 500 لاجئ.

 

وأشارت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إلى أن حرق جنود أمريكيين لنسخ من المصحف في قاعدة باجرام الجوية بأفغانستان في فبراير الماضي يعد السبب الأساسي في نمو الغضب الشعبي في أفغانستان من قوات الاحتلال وارتفاع حصيلة القتلى في صفوف تلك القوات على يد رجال الشرطة والجيش الأفغانيين هذا العام إلى أكثر من أربعين قتيلاً بينهم 12 قتلوا الشهر الجاري في إحصائية هي الأكبر منذ الغزو الغربي لأفغانستان عام 2001م.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية فأشارت إلى استمرار قطعان المغتصبين الصهاينة في الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية المحتلة.

 

وتناولت الصحيفة قيام مخربين صهاينة بإحراق سيارة تابعة لفلسطينيين، فضلاً عن كتابة شعارات عنصرية على سيارتين تهاجم العرب وتتوعدهم بالقتل، فضلاً عن شعارات تهديد كتبت على أحد الجدران.