قال وان جاى فاي، رئيس المجلس الصيني للتنمية، والتجارة "سي سي بي أي تي" إن تشريف الرئيس محمد مرسي بافتتاح فعاليات مجلس الأعمال المصري الصيني ببكين اليوم، خلال زيارته للصين يعد تشجيعًا وحافزًا للجانبين على دعم مجالات التعاون والشراكة بين الجانبين والدفع بها إلى مجالات أرحب.

 

وأضاف وان، في كلمته خلال فعاليات منتدى مجلس الأعمال المصري الصيني، الذي افتتحه الرئيس مرسي اليوم "الأربعاء" إنه رغم التعثرات الاقتصادية العالمية إلا أن زيارة الرئيس مرسي فتحت آفاق رحبة للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

 

وأوضح أن الرئيس الصيني هو جين تاو أعلن سلسلة من الإجراءات لدعم التنمية والسلام في القارة الإفريقية، وهو ما يدل على الإمكانات الكبيرة والمرحلة الجديدة من التعاون بين الجانبين خاصة مع مصر، وأشار إلى أن الصين تؤيد وتدعم الشعب المصري وتحترم اختياره وإجراءاته لدعم الاستقرار والتعاون الاقتصادي، معربًا عن استعداد الصين لفتح صفحة جديدة من العلاقات المصرية الصينية ودعم رجال الأعمال والاستثمار في مصر.

 

من جانبه قال وزير الاستثمار أسامة صالح (عضو الوفد المرافق للرئيس مرسي في زيارته للصين)، إن الحكومة المصرية تتطلع إلى تعويض فجوة في الميزان التجاري بين مصر والصين من خلال زيادة تدفق الاستثمارات الصينية، مضيفًا أن العلاقات المصرية- الصينية تعد نموذجًا للعلاقات الراسخة التي شهدت وما زالت تشهد نجاحات متواصلة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية، وذلك بفضل العلاقات المتميزة التي تربط بين حكومتي وشعبي البلدين.

 

وتابع صالح قائلاً: "إن الاستثمارات الصينية في مصر شهدت تطورًا متناميًا في السنوات الأخيرة؛ حيث بلغ إجمالي المساهمات الصينية في رؤوس الأموال المصدرة للشركات حوالي نصف مليار دولار أمريكي، ما يعكس نشاط 1133 شركة صينية تغطي أنشطتها معظم المحافظات المصرية، كما تتركز هذه الاستثمارات في قطاعات الصناعة والتمويل والسياحة والإنشاءات والخدمات والزراعة والاتصالات والتكنولوجيا".