توقع رئيس لجنة التقنية في البرلمان الصومالي عبد الله هيرات أن تنتهي الجهات المعنية في بلاده من المرحلة الانتقالية قبل انتهاء المهلة التي حددها المجتمع الدولي.
يأتي هذا التصريح في الوقت الذي من المقرر أن يبدأ فيه أعضاء البرلمان الصومالي مشاوراتهم الخاصة بشأن انتخاب رئيس للبرلمان ونائب له.
وقال هيرات- في تصريح خاص لراديو (سوا) الأمريكي بثه اليوم الثلاثاء-: "إن هناك 6 أشخاص يتنافسون على منصب رئيس البرلمان و11 على منصب النائب للرئيس وحوالي 4 لمنصب الرجل الثالث في البرلمان الصومالي".
وأضاف البرلماني الصومالي أن أبرز المتنافسين لتولي المنصب محمد عثمان جواري الذي أشرف على صياغة الدستور الجديد ورئيس الوزراء السابق على خليف جالير.
وقد اتفقت القوى السياسية الصومالية بوساطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على إنهاء المرحلة الانتقالية بحلول شهر أغسطس الجاري وإجراء انتخابات وتشكيل حكومة جديدة في البلاد التي تفتقر إلى حكومة مركزية فعالة منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد سياد بري عام 1991.
وكان الرئيس الصومالي المؤقت شيخ شريف شيخ أحمد قد أكد في وقت سابق أن الالتزام بخارطة الطريق السياسية التي اتفقت عليها الأطراف الصومالية في 7 سبتمبر الماضي وأجازها المجتمع الدولي هو الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى انتشال البلاد من أزمتها السياسية.
يشار إلى أن آمالا عريضة باتت تلوح ببداية طيبة في الصومال وتحيط بأول برلمان رسمي منذ أكثر من عشرين عامًا، وعقب حرب أهلية مريرة مزقت استقرار البلاد.
ويعلق الشعب الصومالي آماله على البرلمان الجديد منذ أن شاهد الأسبوع الماضي إدلاء النواب الجدد والبالغ عددهم 250 نائبًا اليمين الدستورية في العاصمة مقديشيو؛ حيث سجلت مرحلة جديدة لبلادهم عقب أعوام من إراقة الدماء وأعمال العنف التي اندلعت إثر سقوط الحكومة المركزية في عام 1991.