قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الرئيس الدكتور محمد مرسي يسعى لوضع مصر في دور قيادي جديد بالمنطقة التي تشهد ثورات عربية؛ وذلك عبر مد يده لإيران وقوى إقليمية أخرى في مبادرةٍ من أجل وقف العنف المتصاعد في سوريا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المبادرة عبارة عن لجنةٍ مكونةٍ من أربعة دول هم مصر والسعودية وتركيا وإيران، وتُمثِّل أول تحركٍ كبيرٍ من قِبل الرئيس على مستوى السياسة الخارجية لمصر بعد توليه السلطة قبل نحو شهرين.

 

وأضافت أن مبادرة الرئيس مرسي جاءت بعد فشل جهود جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في وقف العنف والحرب الأهلية المتصاعدة في سوريا.

 

وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الحرب الأهلية في سوريا وصلت إلى مستوى عالٍ جديد من الوحشية؛ وذلك بعد اتهام قوات نظام بشار الأسد بارتكاب مذبحة راح ضحيتها المئات في قرية دارايا على بعد أميال من العاصمة السورية دمشق، والتي وصفت بأنها واحدة من أسوأ المذابح التي ارتكبت منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الأسد قبل 17 شهرًا.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد العاملين بصحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في سوريا مشاهدته لأعداد كبيرة من الجثث وضعت فوق بعضها البعض في مقبرة جماعية طويلة.

 

واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية باعتقال الكيان الصثهيوني لثلاثة شبان صهاينة تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا بتهمة الاعتداء على تاكسي فلسطيني وإحراقه بمَن فيه قبل أيام  في الضفة الغربية المحتلة؛ ما أسفر عن احتجاز 6 فلسطينيين للعلاج بإحدى المستشفيات من جرَّاء الحروق التي أصيبوا بها أحدهم ما زال في العناية المركزة.

 

وأشارت إلى أن الهجوم وقع قبل ساعات من قيام عددٍ من الصهاينة بالاعتداء على شبان فلسطينيين في القدس المحتلة.

 

ونقلت الصحيفة عن نشطاء في حقوق الإنسان أن المغتصبين الصهاينة نادرًا ما يحاكمون على ارتكابهم لمثل هذه الجرائم في الوقت الذي شكك فيه أحد الفلسطينيين من القرية التي ينتمي إليها الفلسطينيون الستة الذين أصيبوا بحروق خلال مهاجمة المغتصبين الصهاينة لهم في القضاء والشرطة الصهيونيين، معتبرًا أن القبض على عددٍ من الصهاينة مجرد حملة علاقات عامة.

 

وتوقعت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية قيام الجيش الأمريكي بتأديب 9 من جنوده العاملين في أفغانستان لتورطهم في حادثين تسببًا في اندلاع موجة من الغضب بأفغانستان.

 

وأشارت إلى أن التأديب لن يشمل توجيه اتهام للجنود بارتكاب جرائم أو حبسهم لفترة زمنية؛ مما يعني أن معاقبتهم لا ترقى للحد الأدنى من المطالب التي تطالب بها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، والذي دعا إلى محاكمتهم محاكمة علنية على قيامهم بحرق نسخ من المصحف ونشر فيديو تبول الجنود على قتلى من المقاومة الأفغانية.

 

وأضافت أنه لا يعرف بعد رد الفعل الرسمي والشعبي في أفغانستان إلى العقوبات التي ينظر إليها على أنها متساهلة نسبيًّا.