** النقد والإساءة والتجريح حرية رأي وحق مكفول، والرد عليهم إعلاميًّا أو قانونيًّا تكميم للأفواه وعودة لزمن المخلوع مبارك!.
** دعاة فك الارتباط بين الإخوان والحزب من جهة والرئيس من جهة أخرى، يحمِّلون الإخوان تصرفات الرئيس ويحملون الرئيس تصرفات الإخوان.. طبعًا في الأمور التي يراها البعض سلبية فقط!!.
** الشراكة السياسية والوطنية مع الإخوان لها معنى وحيد لدى الطبقة القشرية من النخبة السياسية؛ هو الالتزام الحرفي من الجماعة برؤية الشريك الآخر، وغير هذا يدخل في باب الكذب والالتفاف بل والخيانة الوطنية، وربما سرقة الثورة أو أخونة الدولة.
** في كل بلدان العالم الديمقراطي تحافظ القوى السياسية مجتمعة على الفصيل الأكبر، بل وتتحمل مسئولية حمايته ورعايته والبقاء عليه كممارسة ديمقراطية ومسئولية وطنية، وفي مصر تسعى غالبية القوى السياسية مجتمعة أو متفرقة إلى عزل الفصيل الأكبر- الإخوان- ومحاصرته، بل ينادي البعض بحذفه وحله.
** حرية التعبير والمعارضة والتقويم حق مشروع لكل المواطنين، وفي مصر النخبة.. يحاول البعض التمييز لجعل مربع الإعلام على صدره وسام أو على رأسه ريشه، بل يطالب لها البعض بحصانة مثل القضاة أو نواب البرلمان!.
** القاعدة الإدارية والسياسية والإنسانية أن يقال للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، وفي مصر النخبة يقال للمخطئ أسأت وللمحسن عادي وطبيعي ووارد.
** الديمقراطية تعني التزام واحترام رأي الأغلبية مع الحفاظ على الاستحقاق الديمقراطي للأقلية، وفي مصر النخبة.. تمارس الأقلية كل أنواع الإرهاب الفكري والابتزاز السياسي؛ أملاً أن تضع الأغلبية في الزاوية.
** في كل دول العالم الديمقراطي يحاسب رجل السياسة والإعلام على دقة معلوماته وتصريحاته وربما يعزل إن تجاوز أو كذب "راجع موقف الرئيس كلينتون"، وفي مصر النخبة.. اكذب وتحرَّ الكذب حتى تصدق نفسك ويصدقك الناس وتصبح ناشطًا أو قائدًا أو ربما تصبح زعيمًا وطنيًّا و رائدًا حقوقيًّا.
** الذين كانوا وما زالوا يفترشون ويلتحفون أمريكا ينتقدون الآن الرئاسة المصرية لعلاقاتها الدبلوماسية الطبيعية مع أمريكا وبعض دول العالم، هل يريدون أن يكونوا هم الوكيل الحصري لهذه الدول؟!
** الذين أوهموا الدنيا أنهم دعاة الليبرالية وحماة الدولة المدنية يستنجدون الآن بالعسكري الراحل للانقلاب على الشرعية حماية للدولة المدنية!.
--------
* كاتب مصري.