نشرت صحيفة (التليجراف) البريطانية مقالاً للكاتب مايك بفلانز؛ اعتبر فيه وفاة رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي مصدر إزعاج للغرب، مشيرةً إلى أن وفاة زيناوي تدفع البلاد نحو الاضطرابات في الوقت الذي تثار فيه التساؤلات حول السياسة الأمنية للغرب مستقبلاً في منطقة القرن الإفريقي بعد وفاته.

 

وأضافت الصحيفة أن زيناوي كان صديقًا مهمًّا لبريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة في منطقة تعج بالتهديدات الأمنية المتصاعدة، خاصةً أن إثيوبيا تجاورها السودان وإريتريا والصومال، وتقابلها اليمن في الجانب الآخر من البحر الأحمر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إثيوبيا أبدت استعدادها لإرسال جنودها للقتال والموت في مواجهة عدوٍّ تعتبره يمثل تهديدًا لأمنها الداخلي، وهو في نفس الوقت عدو للغرب.

 

وأضافت أن زيناوي أدخل جنوده في حرب بالوكالة عن الولايات المتحدة والغرب في حربهم ضد تنظيم القاعدة وحركة الشباب المجاهدين، وذلك عامي 2006م، ثم بعد ذلك في عام 2011م.

 

وقالت إنه من الواضح الآن عدم وجود زعيم في المنطقة يتمتع بالنفوذ والاحترام الدولي الذي كان يتمتع به زيناوي.

 

وتوقعت الصحيفة عدم حدوث تغيير على المدى القريب والمتوسط في السياسات والاتفاقيات والعمليات المشتركة التي تجري بين إثيوبيا والغرب والموقعة في عهد زيناوي.

 

وأضافت أنه في ظل انشغال رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد بمواجهة الصعوبات الداخلية المتوقعة فإن إثيوبيا لن يكون لديها سوى الوقت القليل لتكون لاعبًا إقليميًّا، مشيرةً إلى أن الدبلوماسيين الغربيين سيركزون حاليًّا في البحث عن جيش آخر يخوض الحروب بالوكالة عنه.