نظَّم عشرات الناشطين وقفةً احتجاجيةً أمام مقر منظمة اليونسكو، مساء أمس الإثنين، اعتراضًا على ما وصفوه صمت اليونسكو والعالم على ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك حاليًّا من انتهاكات وخطط صهيونية لتهويد المسجد.

 

وقال د. جمال عبد السلام مدير لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب، والتي نظَّمت الوقفة بالمشاركة مع حركة أمناء الأقصى أن الوقفة تأتي بعد تقدُّم عضو الكنيست الصهيوني إريه الداد من حزب هايحود هليؤومي اليميني المتطرف الخميس الماضي، باقتراح قانون لتقسيم الأقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه في أيام معينة ويمنع المسلمين من دخوله في هذه الأيام.

 

وحسب الاقتراح، فإن اليهود فقط يستطيعون دخول الأقصى في أيام محددة وأيام أخرى للمسلمين كما هو متبع في الحرم الإبراهيمي في الخليل.

 

وقال عبد السلام إن هناك عددًا من الشخصيات المهتمة والمعروفة شاركت في الوقفة من بينهم الدكتور عبد الله معروف أستاذ علوم الأقصى وعبد القادر ياسين الكاتب الفلسطيني الكبير.

 

وأشار عبد السلام إلى أن المشاركين في الوقفة دعو المنظمة للتدخل لحماية الأقصى، كما تدخلت من قبل وقامت بتنفيذ حملة دولية اعتراضًا على قيام حركة طالبان منذ عدة سنين بهدم تماثيل بوذا.

 

ونوَّه عبد السلام على أن الأقصى إضافةً إلى كونه من مقدسات المسلمين إلا أن اليونسكو اعتبرته أيضًا أثرًا عالميًّا يجب الحفاظ عليه وسُجل لديها في قوائمها.