دشن عدد من شباب الفيوم حملة إلكترونية وشعبية في الشارع لدعم الرئيس مرسي في قراراته الأخيرة ودعم تحركاته الإيجابية سواء في الاتصال المباشر بالمواطنين أو في قراراته التي يتعمد الإعلام تجاهلها.
وقام الشباب بعمل جروب على (الفيس بوك) يحمل نفس المسمى كما قاموا بعمل جولات في الشارع بهدف التحاور مع المواطنين عن إنجازات الرئيس وقراراته الجريئة بالرغم من قصر مدة حكمه التي لم تتجاوز 40 يومًا بهدف خلق رأي عام مضاد لإعلام الفلول الذي يسعى لإجهاض تجربة مصر لصالح الثورة المضادة.
وأكد أيمن بكري أحد نشطاء الفيوم ومؤسس الحملة أن عددَ المتفاعلين مع الحملة وصل أكثر من 4 آلاف في يومين فقط، وتفاعل معنا المواطنون حتى إن سيدةً عمرها اقترب من السبعين أكدت لنا أنها عاشت لترى لأول مرة قيادات للجيش بشعر أسود وليسوا من العواجيز.
وأشار إلى أن الحملة تقوم بتسليط الضوء على الفربق الرئاسي وكيفية إحسان الرئيس في اختيارهم، وكذلك إبراز السيرة الذاتية لمَن يختارهم الرئيس للعمل معه وكيف إنه ينحاز للكفاءات، وإبراز القرارات الرئاسية التي تدعم الفقراء والفلاحين، ومنها تخفيف أعباء المزارعين والإفراج عن المعتقلين، والتواصل مع الجماهير في المحافظات، ومن خلال اللقاءات والكلمات القصيرة التي تخرج من القلب في المساجد.
وأكد أن الحملة قامت بعددٍ من الجولات في شوارع الفيوم، وتناقشت مع المواطنين الذين يدعمون الرئيس بكل قوةٍ في قراراته، خاصةً الأخيرة التي قضت على شرعية الحكم العسكري لصالح الرئيس المنتخب.