أعلنت الجماعة الإسلامية بأسيوط عن دعمها لقرارات التي أصدرها الرئيس محمد مرسي والخاصة بالعزل والتعيين لبعض القيادات العسكرية وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل والذي كان بمثابة القيد علي صلاحيات الرئيس، مؤكدةً أن القرارات أحبطت مؤامرات الثورة المضادة وأذناب النظام السابق.

 

ووصفت الجماعة الإسلامية في بيانها التي أصدرته اليوم قرارات د. مرسي بالجريئة والتي تؤكد أن الرئيس يمارس صلاحياته الطبيعية التي كفلها له إعلان دستوري سابق وأنها خطوة تاريخية كان لا بد منها حتى تعود الأمور إلى نصابها الطبيعي.

 

وطالب الشيخ حمادة نصار المتحدث الرسمي للجماعة بأسيوط الجميع باحترام القانون والعمل على استقرار الأوضاع في البلاد حتى نتمكن من العبور الآمن ببلادنا من عنق الزجاجة.

 

 وأضح نصار أن هناك ثورة مضادة تستهدف مستقبل مصر وأن الجماعة ترحب وتدعم قرار الرئيس محمد مرسي بإقالة عدد من القيادات الأمنية التي أظهرت قصورًا واضحًا في عملها مما أدى لسقوط عدد من شهدائنا البواسل في رفح وما تبعها من قصور أمني متعمد في جنازة الشهداء كما تدعم أي قرارات الرئيس في مواجهة مؤامرات الثورة المضادة والمحرضين على الفوضى وعلى إفشال الرئيس والتي وصلت ببعض سفهاء النظام السابق لإباحة دم الرئيس.

 

وأكد المتحدث الإعلامي للجماعة الإسلامية بأسيوط أن الرئيس أصدر قراراته في حدود اختصاصه وصلاحياته وينبغي على كل مواطن مصري حر أن يدعم الرئيس في قراراته، مطالبين الرئيس بتوضيح أسباب الإقالة ليكشف للشعب المصري عن حجم المؤامرة على مصر وعلى ثورتها وعلى حجم التقصير الذي حدث.

 

وأشار نصار إلى أن هذه القرارات منطقية في مواجهة القصور الأمني وما تبعه من تخطيط واضح من فلول النظام السابق لإحراج الرئيس وإهانة رئيس وزراء مصر وبعض القوى السياسية في محاولة يائسة منهم لإفشال الثورة والعودة للنظام السابق العقيم, مؤكدين أن الشعب المصري العظيم لن يسمح أبدًا بالاعتداء على ثورته أو الانتقاص من منجزاتها أو العودة إلى الخلف أبدًا.

 

ودعت الجماعة الإسلامية الشعب المصري في ختام بيانها إلى مواجهة الثورة المضادة وأذناب النظام السابق الذين دعوا للتظاهر في 24 أغسطس الجاري لإشاعة الفوضى وإعادة إنتاج النظام السابق في أسوأ صوره.