سياسية واقتصادية
خالد صلاح.. رهانٌ جديدٌ فاشل!
الجمعة 10 أغسطس 2012 02:03 م
كتب: بقلم: محمد السروجي
حالة من الاستنفار والاستنكار العام من جهات وهيئات وشخصيات ومنظمات على خلفية الاعتداء على سيارة خالد صلاح رئيس تحرير جريدة (اليوم السابع)، حملة إعلامية تحاول بصورة أو أخرى ضرب عدة عصافير بحجر واحد:
الأول: وقد يكون الأهم هو إثارة الغبار الإعلامي الكثيف لحجب الرؤية وشغل الرأي العام المحلي والإقليمي عن حزمة القرارات الرئاسية الثورية غير المسبوقة التي اتخذها الرئيس محمد مرسي بإقالة أكثر من 6 قيادات عسكرية وأمنية على رأسهم اللواء موافي مدير المخابرات العامة.
الثاني: تقديم خالد صلاح كمناضل ثوري جديد وبديل بعد حرق الأوراق المطروحة في السوق السياسي والإعلامي أمثال "أبو حامد- بكري- عكاشة- الإبراشي- سيد علي- إبراهيم عيسى وغيرهم" ضد الاستبداد المزعوم والمتوقع خاصة في الإعلام بعد تعيين صلاح عبد المقصود وزيرًا للإعلام والانتهاء من تعيين رؤساء قرابة 50 مؤسسة صحفية حكومية عن طريق اللجان المختصة بمجلس الشورى المصري.
الثالث: استنزاف الإخوان بصفة عامة ومؤسسة الرئاسة بصفة خاصة وتعمد خلط الأوراق وممارسة الإرهاب الفكري والابتزاز السياسي على مؤسسة الرئاسة "راجع تصريحات الإبراشي الذي يطلب من الرئيس القبض على من اعتدى على الزعيم خالد صلاح وإلا يتحمل الإخوان المسئولية "لا ندري ما هي العلاقة؟".
الرابع: محاولة تجميع بقايا النظام مرة أخرى في مربع واحد بعد الضربات الثورية المتتالية والإصرار الثوري لاستكمال المشوار مهما كانت النتائج.
خلاصة الطرح: نعم لحرية الرأي والتعبير والنقد والتقويم، لا وألف لا لتكميم الأفواه وتقييد الحريات، ولا وألف لا للتشهير والتجريح والإساءة والتدليس والتضليل، ولا وألف لا للابتزاز السياسي من المربع الإعلامي الموالي لبقايا دولة مبارك ورجال المال الفاسد بقايا النظام البائد، لكن المشهد بأكمله من سمات مراحل الانتقال في سقوط الأنظمة وبناء الدول.
-------------------
كاتب مصري.