طالبت القوى السياسية والأحزاب بالفيوم الرئيس مرسي والقوات المسلحة والشرطة بالضرب بيدٍ من حديد على يد المخربين في رفح وكل من يعتدي على الشعب المصري ويسعى لإجهاض ثورته ويشغله بحروبٍ مصطنعةٍ بهدف إعاقة تقدمه وتطوره الديمقراطي.
وصف مصطفى عطية مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالفيوم الحادث بالإجرامي والمرفوض شكلاً وموضوعًا معتبرة تصرفًا أحمق، وطالب بسرعة القبض على الجناة وجعلهم عبرة لمن يعتبر.
وطالب عطية الجيش بأن يكون يقظًا وحذرًا، وأن ينشغل فعليًّا في حماية حدود الوطن بعد عام ونصف من الفوضى على الحدود وترك الكثير من الأجهزة المخابراتية تلعب على حدود مصر وتهدد أمنها، وهذا ما لا يصلح مع جيش مصر الذي يضرب به المثل في الوطنية والشجاعة واليقظة.
وأعرب الدكتور أحمد عبد الرحمن أمين عام حزب الحرية والعدالة بالفيوم عن أسفه، واستنكاره الشديد للحادث الوحشي والإجرامي الذي وقع حيال جنود وضباط مصر في رفح، مشيرًا إلى أن القوى المضادة للثورة كثفت تحركاتها في الفترة الأخيرة داخليًّا وخارجيًّا لإجهاض الثورة، وهذا يتطلب وعيًّا ويقظة من الجيش والشرطة، ويجب أن يكونوا على كفاءة عالية وتدريب جيد، وطالب بالضرب بقوة على يد هؤلاء المخربين.
وأكد الدكتور حسين ياسين الجازوي الأمين العام حزب الغد بالفيوم أن ما حدث يستهدف مصر واستقرارها في الأساس، ولا يستبعد أن يكون الصهاينة ومَن يحمونهم وراء كل ما يحدث بهدف إعاقة التطور الديمقراطي المصري والتحول إلى دولةٍ قويةٍ ديمقراطية حديثة.
وطالب الجيش وقياداته بترك أمور السياسة والتفرغ لعملهم الأساسي في حماية الحدود، وترك السياسة لأصحابها، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لمعاونة الرئيس في استقرار مصر متى طُلب منهم ذلك.
أما منصور عباس سكرتير غد الثورة فيعتبر ما حدث مؤامرة لاستفزاز الجيش المصري لصالح قوى خارجية تريد إشغال الجيش عن بناء الوطن، معلنًا ثقته وحزبه على قدرة الجيش المصري ومخابراته على كشف ملابسات الحادث ولصوصه ومجرميه سواء من خطَّط ودبَّر ومَن نفَّذ.