أعلنت الهيئة التنسيقية للقوى الوطنية بالإسكندرية دعمها الكامل لرئيس الجمهورية والقوات المسلحة وكل المؤسسات الأمنية لمواجهة الاعتداء الغاشم ممن وصفتهم بـ"قوى الظلام وأعداء السلام"، مؤكدين أن الحادث الذي وقع أمس بسيناء يستهدف النيل من استقرار البلاد.
وحذَّرت الهيئة التنسيقية- في بيانٍ لها اليوم الإثنين- من تزامن أحداث الهجمات الإرهابية بسيناء مع عددٍ من حوادث قطع الطريق والانفلات الأمني وما قد يرتبط من سيناريوهات تستهدف نشر العنف الموجه لإفشال المشروع الوطني والحكومة الجديدة.
وطالب باتخاذ إجراءات حازمة على المستويات الاقتصادية والأمنية لإدارة الأزمة والتفاعل مع المتغيرات الحالية.
ووجَّه البيان التعازي للشعب المصري في استشهاد ضباط وجنود من جرَّاء الاعتداء على المنفذ الحدودي، مؤكدًا أنه لن تستطيع أي قوى من النيل من علاقات مصر الدولية الفاعلة مع جيرانها، وخاصةً قطاع غزة.
وطالب البيان، المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتفرغ لحماية الحدود المصرية وعدم الانشغال بالشأن الداخلي، كما طالب الشعب المصري بالالتفاف حول القيادة السياسية، واليقظة تجاه أية محاولات لإثارة الفتنة بهدف استكمال تحقيق أهداف الثورة كاملة.
على الجانب الآخر، دعا حزب الحرية والعدالة وعدد من الأحزاب والائتلافات السياسية المشاركة بالهيئة التنسيقية للقوى الوطنية لوقفة احتجاجية وأداء لصلاة الغائب بساحة مسجد القائد إبراهيم الليلة عقب صلاة قيام الليل.